الاقتصاد وباكستان وايران يختبرون ارادة الغرب بشأن افغانستان

Mon Dec 5, 2011 3:16am GMT
 

بون 5 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - يبدأ اليوم الاثنين في بون اجتماع دولي بشأن افغانستان يريد الغرب استغلاله للاشارة الى استمرار دعم كابول مع عودة قوات الحلفاء الى بلادها ولكن القلاقل الاقتصادية في اوروبا وازمات مع باكستان وايران قد تثير شكوكا بشأن العزيمة الغربية.

ويهدف الشركاء الدوليون لافغانستان الى ترك حكومة قوية بما يكفي للافلات من مصير سابقتها خلال العهد السوفيتي والتي انهارت في حرب اهلية عام 1992 وتم في نهاية الامر اعتقال رئيسها واعدامه على يد حركة طالبان لدى اجتياحها كابول عام 1996.

وسعت المانيا التي تستضيف الاجتماع الى الاشارة الى بقاء القوة الغربية عشية تجمع عشرات من وزراء الخارجية في مدينة بون متعهدة بمواصلة تقديم الدعم حتى بعد انسحاب معظم القوات الاجنبية المقاتلة في 2014.

وقال وزير الخارجية الالماني جيدو فسترفيله للمندوبين"يجب الا نكرر اخطاء التاريخ.

"هذا لن يكون نهاية الوجود الدولي في افغانستان.لن ننسى الافغان بعد 2014.ارتباطنا سيستمر."

وبعد عشر سنوات من عقد مؤتمر مماثل لاعادة بناء افغانستان بعد الغزو الغربي عام 2001 في اعقاب هجمات 11 سبتمبر ايلول لا يلوح في الافق اي تراجع للمخاوف ولاسيما بشأن قدرة الحكومة الافغانية على توفير الامن لمواطنيها.

ولكن معالجة امور مثل كيفية اقتسام تمويل الجيش والشرطة الافغانيين اللذين مازالا في طور الانشاء ومااذا كان يتم متابعة جهود السلام التي مازالت وليدة على ما يبدو مع حركة طالبان ستواجه منافسة خلال المؤتمر مع صراعات بين واشنطن وباكستان وايران وهما اثنان من اكثر جيران افغانستان تأثيرا.

وتقاطع باكستان الاجتماع بعد ان قتلت طائرات لحلف شمال الاطلسي 24 عسكريا باكستانيا في هجوم وصفه الحلف بانه"حادث مفجع." وباكستان جار غير مستقر ولكن قوي وربما هو الطرف الوحيد الاكثر حسما في جهود انهاء العنف في افغانستان.

ويأملون كثيرون في الغرب ان تستغل باكستان نفوذها لجعل طالبان الافغانية تشارك في محادثات سلام . وتقول واشنطن ان قيادة طالبان الافغانية متمركزة في باكستان.   يتبع