تحليل- خطى جهود السلام في ليبيا تتسارع فيما يبدو

Tue Jul 5, 2011 8:25am GMT
 

من وليام مكلين المراسل الأمني

لندن 5 يوليو تموز (رويترز) - أدى البحث عن حل سياسي للحرب في ليبيا إلى تحريك المياه الراكدة قليلا رغم التصريحات التي تبدو نارية من الزعيم معمر القذافي والمعارضة الليبية والتي تشير إلى أن الطرفين مستعدان لمواصلة القتال.

كان من أسباب الانطباع السائد عن تسارع خطى جهود السلام من وراء الكواليس العدد الكبير من التصريحات التي أدلى بها المقاتلون والتي تلح على التوصل إلى تسوية رغم كون بعضها عدائيا وفي بعض الأحيان متناقضا.

ويقول محللون إن توقع احتمال التوصل إلى اتفاق زاد ترجيحا نتيجة حديث غير مؤكد عن أن المقاتلين خففوا من بعض العمليات ضد القذافي سواء كحيلة عسكرية قصيرة المدى أو ربما لتسهيل المفاوضات.

ويقول البعض إن أمر الاعتقال الذي أصدرته المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي ضد القذافي أطلق عملية التفاوض من خلال إعطاء الغرب وضعا أفضل في صورة احتمال عرض الحصانة على القذافي مقابل تنحيه من السلطة.

قال أوليفر مايلز وهو سفير بريطاني سابق في ليبيا لرويترز "أشعر أننا لسنا بعيدين عن لعبة النهاية."

وقال عاشور الشامس وهو صحفي معارض ومحلل مقيم في بريطانيا "هناك حتما أمر ما يدور" في إشارة إلى اعتقاده أنه تم تكثيف الجهود السياسية.

ومضى يقول في إشارة إلى العاصمة الليبية معقل القذافي "هناك الآن المزيد من الجهود لتسوية الأوضاع وتجنب الكفاح المسلح لطرابلس والذي سيتسم بالفوضى الشديدة."

وقال رئيس المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا مصطفى عبد الجليل يوم الأحد إن من الممكن أن يبقى القذافي في ليبيا بعد تنحيه ما دام سيتنازل عن كل السلطات في أكبر تنازل تقدمه المعارضة الليبية حتى الآن.   يتبع