إضراب في ولاية هندية تزيد من الضغوط على الحكومة

Tue Jul 5, 2011 1:02pm GMT
 

من هنري فوي

نيودلهي 5 يوليو تموز (رويترز) - أدى إضراب يهدف إلى إجبار الحكومة على الاعتراف بمنطقة في جنوب الهند كولاية مستقلة إلى إغلاق المتاجر وتعطيل حركة النقل اليوم الثلاثاء مما يمثل تحديا آخر لرئيس الوزراء مانموهان سينغ.

وجاء الإضراب في ولاية اندرا براديش معقل حزب المؤتمر في الوقت الذي سببت فيه استقالة وزير وانتقادات حادة للمثليين من وزير آخر في إحراج الحكومة في يوم من الاضطرابات يشير إلى تزايد الفوضى السياسية في ثالث أكبر اقتصاد في آسيا.

واستقال امس الاثنين تسعة أعضاء من حزب المؤتمر من برلمان اندرا براديش من البرلمان الاتحادي بسبب إخفاق الحزب في اتخاذ موقف من مطلب إعلان تيلانجانا وهي منطقة في شمال شرق الولاية ولاية مستقلة وهو مطلب قائم منذ نحو 40 عاما.

ودعا النشطاء الذين يطالبون بأن تصبح تيلانجانا الولاية رقم 29 للهند إلى الإضراب ونشرت السلطات أكثر من 13 ألفا من الشرطة والقوات الأمنية في حيدر اباد عاصمة اندريا براديش في محاولة لمنع تكرار الاحتجاجات المؤيدة للاستقلال في مارس اذار والتي تحولت للعنف.

ووقعت اعمال عنف متفرقة في المدينة وتسع مناطق اخرى بعد أن هاجم محتجون سيارات ومتاجر ومصانع وأغلقت المصالح والمؤسسات التعليمية وتم تعليق استخدام وسائل النقل البري العامة.

ويريد النشطاء اقتطاع الولاية الجديدة من اندرا براديش أكبر ولايات الهند. وتضم حيدر اباد عاصمتها مقر الشركات العالمية مثل مايكروسوفت وجوجل.

وعندما بدأت مشكلة تيلانجانا في الظهور على السطح أثيرت قضيتان أخريان.

فقد عرض وزير شؤون الشركات مورلي ديورا الاستقالة طبقا لمصادر حكومية متعللا بأسباب شخصية.   يتبع