القوات السورية تطلق النار على مشيعي جنازة وتقاتل المنشقين

Sat Oct 15, 2011 9:57pm GMT
 

(لإضافة مقتل نشط في شرق سوريا)

من خالد يعقوب عويس

عمان 15 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال شهود عيان إن قوات الأمن السورية فتحت النار على مشيعي جنازة في وسط دمشق اليوم السبت فقتلت ثلاثة وأصابت 20 بينما اشتبكت القوات الموالية للرئيس السوري بشار الاسد مع منشقين عن الجيش غرب العاصمة.

وفي احدث محاولاته لإنهاء الغضب الشعبي قالت الوكالة العربية السورية للانباء ان الاسد امر بتشكيل لجنة لصياغة دستور جديد خلال أربعة اشهر.

واثارت هذه الخطوة التوقعات بأن تلغى المادة الثامنة في الدستور السوري التي تنص على ان حزب البعث الذي استولى على السلطة في انقلاب عام 1963 هو "الحزب القائد في المجتمع والدولة.".

وفي علامة على تنامي الضغوط الاقليمية على الاسد كي يجري اصلاحا حقيقيا بعد سبعة اشهر من الاحتجاجات الشعبية قالت قناة الجزيرة التلفزيونية ان وزراء الخارجية العرب سيعقدون اجتماعا طارئا غدا الاحد في القاهرة لمناقشة الازمة في سوريا.

وكانت دول الخليج العربية قد دعت في وقت سابق إلى اجتماع عاجل للجامعة العربية لمناقشة الموقف الانساني في سوريا وتدارس سبل وقف اراقة الدماء.

وارسل الاسد قواته العسكرية ودباباته إلى المدن والبلدات في محاولة لإخماد الاضطرابات لكن الاحتجاجات استمرت وانتشرت إلى ضواحي المدن والمناطق الريفية المحيطة بها حيث احتلت قوات الجيش الميادين الرئيسية في المناطق الحضرية.

ويلقي الرئيس باللائمة في أعمال العنف على "جماعات إرهابية مسلحة" تدعمها قوى أجنبية تقول إنها قتلت 1100 من أفراد الشرطة والجيش. وقالت الأمم المتحدة إن الحملة الضارية التي يشنها الجيش السوري اسفرت عن مقتل 3000 شخص من بينهم 187 طفلا على الأقل.   يتبع