25 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 23:45 / بعد 6 أعوام

طرح اسم البرادعي في ميدان التحرير لقيادة حكومة بديلة

(لإضافة طرح البرادعي لرئاسة حكومة تمثل المحتجين)

محمد عبد اللاه

القاهرة 25 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - طرح سياسيون مصريون اليوم الجمعة اسم المدير العام السابق لوكالة الطاقة الذرية الدولية لرئاسة حكومة بديلة للحكومة التي كلف المجلس الأعلى للقوات المسلحة رئيس الوزراء الأسبق كمال الجنزوري بتشكيلها بعد استقالة الحكومة الحالية بقيادة عصام شرف.

وقال الناشط والروائي علاء الأسواني لمئات من النشطاء الذين هتفوا بسقوط الإدارة العسكرية للبلاد إن مشاورات سياسيين أسفرت عن اختيار البرادعي لقيادة حكومة إنقاذ وطني معبرة عن نشطاء ميدان التحرير الذين يضغطون منذ أسبوع لحمل المجلس الأعلى للقوات المسلحة على تسليم الحكم فورا للمدنيين.

وقال الأسواني إن أستاذ القانون الدولي حسام عيسى ورئيس حزب الوسط وهو حزب إسلامي معتدل أبو العلا ماضي سيكونان نائبين لرئيس الوزراء.

وأضاف أن ما سمي مجلس أمناء الثورة تشكل من ساسةونشطاء بينهم المستشار زكريا عبد العزيز رئيس نادي القضاة السابق وأحد رواد تيار استقلال القضاء والمنسق العام للجمعية الوطنية للتغيير عبد الجليل مصطفى والمنسق العام السابق للحركة المصرية للتغيير جورج أسحق والأسواني نفسه.

ولم يصدر رد فعل على الخطوة من المجلس الأعلى للقوات المسلحة كما لم يتسن على الفور الاتصال بأي من أعضائه للتعليق.

وخلال حديث الأسواني للنشطاء في وسط ميدان التحرير هتف رجل "الشعب يريد إعدام المشير" في إشارة إلى المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة.

ورحب نشطاء بااقتراح اسم البرادعي لسمعته الدولية ومعارضته للرئيس السابق حسني مبارك الذي أطاحت به الانتفاضة الشعبية التي اندلعت يوم 25 يناير كانون الثاني.

لكن نشطاء آخرين قالوا إن غيابه الطويل في الخارج جعله بعيدا عن تعقيدات الحياة اليومية للمواطنين الذين يعيش ملايين منهم تحت خط الفقر وإنه لم يتخذ موقفا قويا ضد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق عام 2003 على الرغم من أنه أبلغ مجلس الأمن بأن العراق ليس لديه أسلحة دمار شامل.

وقال مراقبون إن وقتا سيمضي قبل أن تتحدد اختيارات نهائية للنشطاء.

وفي وقت سابق اليوم تداول نشطاء في الميدان أسماء قالوا إنها يمكن أن تكون مجلسا مدنيا بديلا للمجلس الأعلى للقوات المسلحة في إدارة شؤون البلاد إذا وافق المجلس العسكري على تسليم السلطة تحت ضغط الاحتجاجات في القاهرة ومدن أخرى.

واختار نشطاء وقفوا بالقرب من مقر مجلس الوزراء القريب من التحرير البرادعي رئيسا للحكومة. كما اختاروا أربعة نواب له هم المرشح المحتمل للرئاسة عبد المنعم ابو الفتوح والمرشح المحتمل للرئاسة حمدين صباحي وهو ناصري وأشرف البارودي أحد رواد تيار استقلال القضاء والباحث الاقتصادي البارز أحمد السيد النجار.

وكان أبو الفتوح عضوا قياديا في جماعة الإخوان المسلمين لكنها فصلته من عضويتها لإبدائه الرغبة في الترشح لمنصب رئيس الدولة بينما قالت الجماعة إنها لن تقدم مرشحا للمنصب.

وقال المنسق العام لجبهة التغيير السلمي عصام الشريف لرويترز "شباب الائتلافات (التي تشكلت بعد انتفاضة فبراير التي أطاحت بمبارك) اتفقوا على هذه الأسماء."

وأضاف "الأسماء لن تكون نهائية إلا إذا وافق عليها المتظاهرون."

وتقدم مئات المحتجين من ميدان التحرير اليوم إلى مقر مجلس الوزراء تعبيرا عن رفض عشرات الألوف من النشطاء المحتشدين في الميدان لتعيين الجنزوري رئيسا للوزراء بقرار من المجلس العسكري.

وهتف المحتجون "مش عايزينك يا جنزوري" و"جنزوري ما جنزورشي المجلس ما يحكمشي" و"يا مصر ثوري ثوري على المجلس والجنزوري" في إشارة إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون مصر منذ إسقاط مبارك في فبراير شباط.

ووزع نشطاء آخرون بيانا بأسماء ضمت البرادعي وأبو الفتوح وصباحي أيضا وطلبوا من المحتجين الموافقة على الأسماء أو الإضافة إليها أو الحذف منها.

وجاء في ديباجة البيان "سرقوا منا ثورة يناير لأننا لم نتفق على من يمثلنا."

وقال الأسواني قبل أن يطرح الأسماء "نعلن... أن قرار المجلس العسكري بتولي الجنزوري الحكومة المصرية غير شرعي ولا نعترف به... الثورة المصرية العظيمة هي الوحيدة صاحبة الشرعية في مصر."

(شارك في التغطية سعد حسين)

م أ ع - أ ص (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below