المجلس الوطني الانتقالي الليبي يعد لتقدم جديد الى سرت

Mon Sep 26, 2011 1:46am GMT
 

من جوزيف لوجان

طرابلس 26 سبتمبر أيلول (رويترز) - استعد المقاتلون الموالون للمجلس الوطني الانتقالي الحاكم في ليبيا لتجديد تقدمهم الى مدينة سرت الساحلية اليوم الاثنين بعد ان قصفت طائرات حلف شمال الاطلسي اهدافا في تلك البلدة مسقط الزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي للقضاء على مقاومة قواته.

وتقدمت القوات المناهضة للقذافي حتى اصبحت على بعد بضعة مئات من الامتار من قلب سرت وهي احد المعاقل الاخيرة للمقاومة المؤيدة للقذافي في ليبيا ولكنهم تراجعوا امس الاحد مع قيام حلف الاطلسي بشن هجمات.

وتقع سرت بين العاصمة طرابلس ومدينة بنغازي بشرق ليبيا وكلاهما يسيطر عليها الان المجلس الوطني الانتقالي الذي اطاح مقاتلون بالقذافي الشهر الماضي بعد ستة اشهر من حملة لم تنته بعد.

ويمثل الاستيلاء على سرت دفعة كبيرة للمجلس الوطني الانتقالي في الوقت الذي يحاول فيه ترسيخ مصداقيته كحكومة وسيكون ضربة للقذافي الذي يعتقد على نطاق واسع انه مختبيء داخل ليبيا.

وصرح مسؤولون بالمجلس الوطني الانتقالي ان الموالين للقذافي اثبتوا انهم مازالوا يشكلون خطرا من خلال شن هجوم امس الاحد على بلدة غدامس على الحدود مع الجزائر.

وقال المجلس امس الاحد ان انصاره عثروا على مقبرة جماعية تضم رفات أكثر من 1270 شخصا قتلتهم قوات الامن التابعة للقذافي في مذبحة عام 1996 في سجن جنوبي طرابلس.

وهذه المقبرة أول دليل مادي على مذبحة سجن أبو سليم التي لم يكشف عنها النقاب لسنوات وان كانت ساهمت بشكل أساسي في الاطاحة بالقذافي.

ووفقا لروايات ناجين تحدثوا الى منظمات لحقوق الانسان فانه بدءا من فجر يوم 29 يونيو حزيران 1996 صف الحراس السجناء في أفنية سجن أبو سليم.   يتبع