6 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 01:43 / بعد 6 أعوام

المتمردون في كولومبيا يتوعدون بمواصلة القتال بعد قتل قائدهم

من كارلوس كاريلو

بوجوتا 6 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - ابتهج الكولومبيون بمقتل الفونسو كانو كبير قادة جماعة القوات المسلحة الثورية الكولومبية اليسارية(فارك) معربين عن املهم ان تكون اكبر ضربة حتى الان لاقدم تمرد في امريكا اللاتينية ايذانا بنهاية لنحو خمسة عقود من الحرب.

وفي انتصار لحكومة الرئيس خوان مانويل سانتوس قال وزير الدفاع خوان كارلوس بينزون ان القوات قصفت مخبأ لفارك في الادغال في اقليم كاوكا يوم الجمعة لتقتل عدة متمردين.

ثم نزلت القوات من الطائرات الهليكوبتر لتمشيط المنطقة فقتلت كانو في معركة بالاسلحة النارية بعد ذلك بفترة قصيرة.

وبث التلفزيون صورا لجثته وقد ظهر فيها دون لحيته التي اشتهر بها وعيناه مفتوحتين وتتدلى نظارته السميكة من عنقه.

ولا يتوقع احد ان يؤدي موت كانو(63 عاما) الذي رصدت مكافأة قدرها 3.7 مليون دولار لمن يقتله الى نهاية سريعة لحرب اودت بحياة عشرات الالاف في الدولة الواقعة في جبال الانديز.

لكنه سيلحق المزيد من الضرر بقدرة المتمردين الذين يحصلون على تمويلهم من تجارة المخدرات على تنسيق تفجيرات وكمائن وعمليات خطف شهيرة وهي عمليات اكسبتها شهرة عالمية.

وفي ساعة متأخرة الليلة الماضية توعد مقاتلو فارك بمواصلة القتال.

واعلنت فارك ايضا في بيان على موقع انكول الاخباري على الانترنت والذي غالبا ما ينشر بيانات المتمردين رفضها لنداء من الرئيس خوان مانويل سانتوس لالقاءالسلاح .

وقال سانتوس في قاعدة عسكرية في بوبايان وهي بلدة جبلية قريبة من المكان الذي قتل فيه كانو “انها اكثر الضربات تدميرا تتلقاها هذه الجماعة في تاريخها.

”اريد ان ابعث برسالة لكل عضو بهذه المنظمة : القي سلاحك ..والا سينتهي بك الامر في السجن او في مقبرة. سنحقق السلام.“

وخرج بعض الكولومبيين الى الشوارع وراحوا يرقصون ويهتفون في فرح ”كانو مات!“

وعلى الرغم من انها مازالت تحظى بدعم في بعض الدوائر اليسارية المتشددة بسبب جذور فارك كحركة تمرد للفلاحين فان معظم الكولومبيين يعتبرون كانو قاطع طريق تموله تجارة الكوكايين.

وتولى كانو النشط الطلابي السابق قيادة المتمردين بعد وفاة مؤسس فارك بأزمة قلبية عام 2008.

ويمثل مقتل كانو انتصارا استراتيجيا كبيرا لسانتوس الذي صعد الى السلطة العام الماضي على وعد بمواصلة النهج المتشدد ضد العصابات المسلحة.

وسيخفف ذلك الضغط عن الرئيس الذي واجه انتقادات بسبب حدوث تصعيد في الهجمات الصغيرة في الاونة الاخيرة كما انه سيطمئن المستثمرين في قطاعي النفط والتعدين المزدهرين.

أ ص (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below