الجيش العراقي:قذيفتا مورتر تصيبان معسكرا لمعارضين ايرانيين في العراق

Mon Dec 26, 2011 2:18am GMT
 

بغداد 26 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - اعلن الجيش العراقي امس الاحد ان قذيفتي مورتر اصابتا معسكرا لمعارضين ايرانيين في العراق وذلك بعد ايام فقط من تمديد بغداد مهلة تنتهي بنهاية العام لاغلاق هذا المعسكر مع تفاوض الامم المتحدة على اعادة توطين 3000 شخص يقطنون هناك.

وسقطت القذيفتان على معسكر اشرف الذي يأوي حركة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة التي تعتبرها الولايات المتحدة وايران رسميا منظمة ارهابية. ويبعد المعسكر 65 كيلومترا عن بغداد.

وقال مسؤول بالجيش العراقي طلب عدم نشر اسمه ان"قذيفتي مورتر سقطتا على معسكر اشرف ولا نستطيع تحديد عدد الضحايا لانه لا يسمح لنا بدخول المعسكر."

وذكر بيان من ممثلي معسكر اشرف ان المعسكر اصيب بصاروخين ولكنه لم يشر الى اي ضحايا.

واعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في الاسبوع الماضي إنه وافق على تمديد المهلة الممنوحة لاغلاق المعسكر شريطة أن تنقل الأمم المتحدة ما بين 400 و800 من سكانه إلى بلدان أخرى قبل نهاية العام.

واصبح مستقبل معسكر أشرف غير واضح بعد ان سلمت واشنطن المسؤولية عنه للحكومة العراقية في 2009. وقالت بغداد مرارا إنها لا تريد المنظمة على أرض العراق.

وتحاول الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي حل هذه القضية.

وسقطت قذيفتا المورتر بعد اسبوع فقط من انسحاب اخر جنود امريكيين من العراق بعد نحو تسع سنوات من الغزو في 2003.

وقادت مجاهدي خلق في السبعينات حرب عصابات ضد الشاه الذي كان مدعوما من الولايات المتحدة شملت مهاجمة أهداف أمريكية. وتقول انها تخلت عن العنف منذ ذلك الوقت .

وفي واشنطن رحبت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون بالاتفاق بين العراق والامم المتحدة بشأن معسكر اشرف قائلة انه"يمثل تقدما مهما بشأن هذه القضية."

أ ص (سيس)