26 كانون الأول ديسمبر 2011 / 02:37 / بعد 6 أعوام

اسلاميون يقتلون عشرات الاشخاص في تفجيرات قنابل بنيجيريا

من فيليكس أنواه وكاميلوس ايبوه

أبوجا 26 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - فجر اسلاميون متشددون قنابل في مناطق مختلفة بنيجيريا في يوم عيد الميلاد استهدف ثلاث منها كنائس من بينها قنبلة ادت الى قتل 27 شخصا على الاقل مما اثار مخاوف من احتمال انهم يحاولون اشعال حرب اهلية طائفية.

واعلنت جماعة بوكو حرام التي تهدف الى تطبيق احكام الشريعة الاسلامية في شتى انحاء نيجيريا مسؤوليتها عن القنابل الثلاث التي استهدفت كنائس .

وهذا ثاني عيد ميلاد على التوالي تتسبب فيه بوكو حرام في وقوع مذبحة جماعية بسبب تفجيرات لكنائس. وانحت قوات الامن باللائمة ايضا على الجماعة في انفجارين اخرين وقعا في الشمال.

وكانت كنيسة سانت تريزا في مادالا وهي بلدة صغيرة تابعة لأبوجا على بعد نحو 40 كيلومترا من وسط المدينة مكتظة عندما انفجرت القنبلة خارج الكنيسة مباشرة.

وقال شخص يدعى تيموثي أونيكويري ”كنت في الكنيسة مع أسرتي عندما سمعنا الانفجار. خرجت. خرجت مسرعا. الآن لا أعلم حتى أين أبنائي أو زوجتي. لا أعلم عدد القتلى.. لكن هناك الكثير من القتلى.“

وبعد ساعات من الانفجار الاول افادت انباء بوقوع انفجارات اخرى في كنيسة جبل النار والمعجزات في بلدة جوس بوسط البلاد التي يسكنها مزيج عرقي وديني وفي كنيسة ببلدة جاداكا بولاية يوبي الشمالية. وقال سكان ان العديد من الاشخاص اصيبوا في جاداكا ولكن لم تتوفر تفصيلات اخرى بشكل فوري.

وقالت الشرطة ان مفجرا انتحاريا قتل اربعة من مسؤولي الامن عند جهاز امن الدولة في واحدة من القنابل الاخرى التي انفجرت في بلدة داماتورا بشمال شرق نيجيريا. وسمع السكان دوى انفجارين قويين واطلاق نار في البلدة.

ورأى مراسل لرويترز في موقع الانفجار قرب ابوجا ان الجزء الامامي من الكنيسة قد دمر في الانفجار كما دمرت عدة منازل قريبة. وما زال الدخان يتصاعد من خمس سيارات احترقت تماما.

وقال الأب كريستوفر باردي مساعد القس الكاثوليكي للكنيسة ”ابلغني المسؤولين الذين قاموا بالاحصاء انهم انتشلوا 27 جثة حتى الان.“

وكانت هناك مشاهد من الفوضى بعد الحادث.

وطوقت الشرطة المنطقة المحيطة بالكنيسة. واقام آلاف الشبان الغاضبين حواجز على الطريق الرئيسي المؤدي من أبوجا إلى شمال البلاد الذي تقطنه أغلبية مسلمة.

وحاولت الشرطة والجيش تفريقهم باطلاق النار في الهواء والغازات المسيلة للدموع.

وتسير جماعة بوكو حرام التي تعني بلغة الهوسا التي يستخدمها سكان شمال نيجيريا ”التعليم الغربي حرام“ على نهج حركة طالبان في أفغانستان.

وظهرت هذا الجماعة كأكبر تهديد امني في نيجيريا وهي بلد يقطنه 160 مليون نسمة ومقسم مناصفة بين المسيحين والمسلمين الذين يعيشون جنبا الى جنب في سلام في معظم الاحوال.

وعادة يقتصر تمرد بوكو حرام الى حد كبير على شمال شرق نيجيريا ولكنها شنت هجمات في عدة مناطق بشمال ووسط البلاد والعاصمة ابوجا هذا العام.

ووقعت سلسلة تفجيرات عشية عيد الميلاد العام الماضي في وسط نيجيريا الذي يسكنه مزيج عرقي وديني مما أسفر عن سقوط 32 قتيلا ولقي آخرون حتفهم في هجومين استهدفا كنيستين بشمال شرق البلاد.

وقال متحدث باسم قوة العمل الخاصة في جوس وهي بؤرة للتوترات العرقية والطائفية والتي تشهد احيانا اشتباكات بين المسلمين والمسيحيين ان الانفجار الذي وقع في جوس صاحبه اطلاق نار من جانب متشددين تبادلوا اطلاق النار مع الشرطة المحلية.

واضاف”فقدنا شرطيا وقمنا باعتقال اربعة. اعتقد ان بامكاننا استخدامهم للحصول على مزيد من المعلومات والعمل على اساس ذلك.“

وقال ان الشرطة عثرت على اربع عبوات ناسفة اخرى في جوس وأبطلت مفعولها.

وادان البيت الابيض ”هذا العنف الاحمق والموت المأساوي في يوم عيد الميلاد.“

وادان ايضا الامين العام للامم المتحدة بان جي مون الهجمات وقدم تعازيه”للشعب النيجيري والعائلات الثكلى.“

وذكر بيان اصدره مكتبه ان”الامين العام يدعو من جديد لوضع نهاية لكل اعمال العنف الطائفي في هذا البلد ويؤكد اقتناعه القاطع بان ليس هناك هدف يمكن ان يبرر هذا اللجوء للعنف.“

أ ص (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below