مبعوث الامم المتحدة يسافر الى طرابلس مع تراجع التشدد الغربي

Tue Jul 26, 2011 1:24pm GMT
 

من ميسي رايان

طرابلس 26 يوليو تموز (رويترز) - تصاعدت جهود التوصل الى اتفاق لانهاء الحرب الاهلية في ليبيا مع توجه مبعوث الامم المتحدة عبد الاله الخطيب الى العاصمة طرابلس اليوم الثلاثاء وتلميح القوى الغربية الى امكانية بقاء الزعيم الليبي معمر القذافي في البلاد اذا تخلى عن السلطة.

ويناقش الخطيب الذي اجتمع مع ممثلي المجلس الوطني الانتقالي المعارض في بنغازي أمس الاثنين امكانية اطلاق "عملية سياسية" تنهي الحرب التي فشلت في الاطاحة بالقذافي رغم أشهر من هجمات مقاتلي المعارضة التي تدعمها الغارات الجوية لحلف شمال الاطلسي.

وقالت فرنسا ودول غربية اخرى في التحالف المناهض للقذافي الاسبوع الماضي للمرة الاولى ان القذافي يمكنه البقاء في ليبيا إذا تخلى هو والدائرة المقربة منه عن السلطة.

ويبدو ان احد قادة المعارضة وافق على وجهة النظر هذه وهو ما سيمثل تحولا كبيرا في السياسة بعد ان تمسكت المعارضة من قبل بضرورة مغادرة القذافي للبلاد.

ويشكل عنصر الوقت ضغوطا مع اقتراب موعد انتهاء التفويض الممنوح للتحالف الذي يقوده حلف الاطلسي بالتدخل عسكريا في ليبيا لحماية المدنيين في 27 سبتمبر ايلول. كما عبر البعض عن الامل في التوصل الى اتفاق قبل بدء شهر رمضان في اغسطس.

وأجرت بريطانيا وفرنسا الداعمتان الرئيسيتان لحملة انهاء حكم القذافي المستمر منذ أربعة عقود محادثات في لندن حثتا فيها القذافي على التنحي عن السلطة.

وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيج ونظيره الفرنسي الان جوبيه ان الشعب الليبي هو الذي عليه ان يحدد مستقبل القذافي.

ويقول مسؤولون بريطانيون انه لم يحدث تغير في التوجه السياسي لكن فسرت بعض التعليقات على انها تنم عن موافقة ضمنية لاقتراح بقاء القذافي في ليبيا اذا تنحى عن السلطة.   يتبع