استئناف المفاوضات بشأن بلدة بني وليد الموالية للقذافي

Tue Sep 6, 2011 1:33pm GMT
 

شمالي بني وليد (ليبيا) 6 سبتمبر أيلول (رويترز) - استؤنفت المحادثات الرامية لإنهاء الأزمة حول بلدة بني وليد الليبية المحاصرة اليوم الثلاثاء حيث خرج زعماء قبليون للقاء مفاوضين من المجلس الوطني الانتقالي الحاكم.

ورفضت بني وليد التي تقع على مسافة 150 كيلومترا جنوبي طرابلس الاستسلام للقوات الموالية للمجلس الوطني الانتقالي مما أثار تكهنات باندلاع جولة جديدة من القتال ضد القوات الموالية للزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي.

وخرج أربعة زعماء قبليين اليوم الثلاثاء لمقابلة المفاوضين الذين يمثلون المجلس الوطني الانتقالي في مسجد صغير يقع على مسافة نحو 40 كيلومترا شمالي البلدة.

وقال الصديق بن دلة أحد مفاوضي المجلس الوطني الانتقالي بعد المحادثات التي استمرت ساعتين انهم ينتظرون الان إجابتهم وحالما يتم الحصول عليها ستدخل قوات المعارضة البلدة بشكل سلمي.

وأضاف ان الزعماء كانوا سعداء جدا بما سمعوه وانهم سينقلون الان الرسالة إلى الجانب الآخر.

وأعلن كلا الجانبين شروطهما في المحادثات التي تخللها إطلاق نار في الهواء من قبل قوات المجلس الوطني الانتقالي. وقدم مفاوضو المجلس تطمينات بأنه لن يكون هناك قصاص من أنصار القذافي الذين يبقون في البلدة.

وقال الزعماء القبليون إنه يتعين على قوات المعارضة أن تدخل البلدة بطريقة منضبطة.

وقال زعيم قبلي بينما كان مقاتلو المجلس الوطني الانتقالي يطلقون النار في الهواء في الخارج ان لهم عدة شروط. واضاف ان الطريقة التي يدخل بها الثوار بني وليد ستحدث فرقا وحث على عدم اطلاق النار في الهواء.

وقال ان السرعة التي ستعود بها الخدمات العامة إلى بني وليد مهمة وستساعد على طمأنة المواطنين.   يتبع