المنافس على رئاسة ليبيريا يحذر من فوضى اذا لم يتم تأجيل الانتخابات

Sun Nov 6, 2011 11:21pm GMT
 

مونروفيا 6 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قال ونستون توبمان المنافس على الفوز برئاسة ليبيريا ان بلاده يمكن ان تنزلق في فوضى لم تشهدها منذ حربها الاهلية اذا لم يتم تأجيل واعادة تنظيم جولة الاعادة في انتخابات الرئاسة والمقرر اجراؤها يوم الثلاثاء.

وكان توبمان وهو دبلوماسي سابق بالامم المتحدة يعتزم خوض هذه الجولة امام رئيسة ليبيريا ايلين جونسون سيرليف في الثامن من نوفمبر تشرين الثاني ولكنه سحب مشاركته في العملية الاسبوع الماضي ودعا الى مقاطعة الانتخابات مشيرا الى عمليات تحايل انتخابية خلال الجولة الاولى من التصويت والتي جرت الشهر الماضي .

وقال توبمان لرويترز خلال مقابلة في حديقة منزله في العاصمة مونروفيا "اعتقد انه يتعين علينا في نهاية الامر تقييم الشيء الذي من المرجح ان يكون افضل بالنسبة للبلاد:تأجيل الانتخابات ام المضي قدما فيها بطريقة لا تحمل دعم مثل هذا الحزب الكبير في البلاد.

"التأثير على المنطقة سيكون كبيرا اذا انزلقنا في فوضى من جديد. الدائرة كلها ستبدأ من جديد,الارتباك في الدول المجاورة وفرار الناس والتوتر في البلاد. هذا سيكون مكلفا على المدى البعيد بشكل اكبر بكثير مما اذا قمنا بتأجيل الانتخابات لمدة شهر."

ووصف مراقبون دوليون للانتخابات الانتخابات التي جرت في 11 اكتوبر تشرين الاول بانها حرة ونزيهة في معظمها وانتقدت الولايات المتحدة والمجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا(ايكواس) والاتحاد الافريقي قرار توبمان بمقاطعة الجولة الثانية.

واتهم حزب توبمان لجنة الانتخابات الليبيرية بارتكاب عمليات"تلاعب ضخمة" خلال الجولة الاولى من الانتخابات والتي حصل فيها توبمان على نسبة تقل بشيء بسيط عن 33 في المئة مقابل نحو 44 في المئة حصلت عليها سيرليف.

وكانت سيرليف قد دعت الناخبين يوم السبت الى تجاهل دعوة منافسها لمقاطعة الانتخابات قائلة ان هذه الخطوة غير قانونية وتهدف الى ترهيب الليبيريين.

وكررت نداءها كل من الولايات المتحدة وايكواس واللتين انتقدتا هذه الخطوة واشارتا الى انهما ستعترفان بالانتخابات على اية حال.

وتخاطر هذه المقاطعة بتعطيل ثاني انتخابات تشهدها ليبيريا منذ انتهاء الحرب والتي ينظر اليها على انها مقياس لمدى التقدم الذي حققته ليبيريا الغنية بالمعادن منذ انتهاء سنوات الحرب في عام 2003.   يتبع