الشرطة تحظر التجمعات الانتخابية في الكونجو ومقتل شخصين

Sun Nov 27, 2011 1:18am GMT
 

كينشاسا 27 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - منعت الشرطة في الكونجو الديمقراطية المنافس الرئيسي للرئيس جوزيف كابيلا من مغادرة المطار في العاصمة كينشاسا امس السبت للحيلولة دون قيامه بتنظيم تجمع انتخابي بعد مقتل شخصين على الاقل في اعمال عنف في العاصمة.

وقبل يومين من الانتخابات الرئاسية والبرلمانية تبادلت الفصائل المتنافسة الرشق بالحجارة وسمع دوي اطلاق نار في انحاء المدينة.

ورأى مراسل لرويترز جثة على الطريق المؤدي إلى المطار في حين ذكر مصدر تابع للامم المتحدة ان قتيلا ثانيا سقط في مكان اخر بالمدينة.

ويعد تفجر العنف أحدث دلالة على حالة التوتر قبيل ثاني انتخابات تشهدها الكونجو الديمقراطية منذ الحرب التي دارت رحاها في الفترة من 1998 حتى 2003 وهي انتخابات تشوبها مزاعم للمعارضة عن حدوث مخالفات وبواعث قلق بشأن عدم الاستعداد الكافي.

وفي مواجهة بدأت بعد الظهر مباشرة منعت الشرطة زعيم المعارضة اتيان تشيسيكيدي ومرافقيه من مغادرة مطار ندجيلي في كينشاسا بعد ان قال حزبه انه سيتحدى الحظر الذي فرض على التجمعات السياسية في وقت سابق السبت.

وقال تشيسيكيدي (78 عاما) اثناء جلوسه في سيارة حمراء محاطا بالشرطة عند بوابة الخروج بالمطار للصحفيين "سأدعو سكان كينشاسا للمجيء إلى هنا."

واضاف "نحن نموت بالفعل بالالاف لن ندع اصابات بسيطة تمنعنا من القتال الان" في اشارة الى اتهامه لحكومة كابيلا بانها اثقلت كاهل المواطنين بانعدام الامن والفقر.

وقال مراسل لرويترز انه بعد مفاوضات فاشلة استمرت ساعات من جانب بعثة الامم المتحدة لحفظ السلام تدخلت الشرطة ضد مرافقي تشيسيكيدي وقامت باخراج عدة اشخاص من سياراتهم. وذكر مصدر بالامم المتحدة ان الشرطة رافقت تشيسيكيدي الى منزله فيما بعد.

وفي وقت سابق توجه عشرات الالاف من الكونجوليين معظمهم من انصار تشيسيكيدي نحو المطار بحلول المساء. وهتف البعض باسمه بينما تم تحطيم الكثير من اللوحات الاعلانية الخاصة بكابيلا وحلفائه.   يتبع