كولومبيا تقول إن متمردين أعدموا أربعة من رجال الامن

Sun Nov 27, 2011 1:42am GMT
 

بوجوتا 27 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - اعدم مقاتلو جماعة القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) اربعة من رجال الامن خلال مهمة فاشلة لاطلاق سراحهم بعد احتجازهم رهائن عشر سنوات في أعنف عمل تقوم به هذه الجماعة التي تمول من تجارة المخدرات منذ أن قتلت القوات المسلحة زعيمها ألفونسو كانو في غارة هذا الشهر.

وقال الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس ان فارك التي تنتهج سياسة قتل الرهائن اذا اقتربت قوات الجيش من معسكراتها قتلت ثلاثة من الاسرى باطلاق النار على رؤوسهم والرابع في ظهره.

وعثر على الجثث مقيدة بسلاسل.

وقال سانتوس"ابطال كولومبيا هؤلاء ضحوا باراوحهم في محاولة لاحلال السلام في كولومبيا.

"هذا دليل اخر على وحشية فارك ..انها جريمة بشعة."

وقال وزير الدفاع خوان كارلوس بينزون ان رجل شرطة كانت تحتجزه فارك رهينة تمكن من الفرار وعثر عليه الجيش حيا امس السبت.

وتعصف بكولومبيا رابع منتج للنفط في امريكا اللاتينية اعمال عنف يقوم بها متمردون وعصابات المخدرات منذ عشرات السنين. لكن حملة امنية شنت في 2002 خفضت مستوى العنف بشكل كبير مما شجع المستثمرين الاجانب على ضخ مليارات الدولارات إلى البلاد.

وقال سانتوس يوم الخميس ان كولومبيا تقترب من المرحلة الاخيرة من الحرب المستمرة منذ 50 عاما وان حكومته تريد اجراء محادثات سلام اذا كان المتمردون جادين في ذلك.

وقال بينزون ان عملية القتل وقعت في اقليم كاكيتا الجنوبي الذي تغطيه الغابات الكثيفة بعد معركة بالاسلحة النارية في المنطقة بين المتمردين والقوات المسلحة.

أ ص (سيس)