تقرير..المانيا وفرنسا تخططان لاتفاقية"استقرار" جديدة سريعة

Sun Nov 27, 2011 2:15am GMT
 

برلين 27 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - ذكرت صحيفة فيلت ام زونتاج الالمانية اليوم الاحد ان المستشارة الالمانية انجيلا ميركل والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي يعتزمان القيام بمزيد من الخطوات الجذرية من بينها ابرام معاهدة سريعة جديدة للاستقرار لمكافحة ازمة الديون السيادية بمنطقة اليورو.

وقالت الصحيفة انه اذا دعت الضرورة فان المانيا وفرنسا مستعدتان للانضمام الى عدد من الدول في الموافقة على خفض صارم في الميزانية.

ونقل التقرير عن مصادر حكومية المانية قولها ان خطة مكافحة الازمة قد تعلنها ميركل وساركوزي خلال الاسبوع المقبل.

واضاف التقرير انه نظرا لاستغراق تغيير المعاهدات الحالية للاتحاد الاوروبي وقتا طويلا جدا فيجب على دول منطقة اليورو تفادي مثل هذا التأخير من خلال الاتفاق على معاهدة"استقرار" جديدة فيما بينها قد تنفذ في بداية 2012 .

وقد تكون مشابهة لاتفاقية شينجين التي تسمح بالسفر دون قيود عبر الحدود لمواطني الدول المشاركة في الاتفاقية. وستبرم اتفاقية فيما بين الدول في اتفاقية الاستقرار تضع قواعد صارمة للعجز وحقوق السيطرة على الميزانيات الوطنية.

وقال التقرير انه لابد وان يظهر ايضا البنك المركزي الاوروبي بشكل اكبر كجهة مكافحة للازمة في منطقة اليورو. واضاف ان البنك مستقل ولا يمكن للحكومات ان تبلغه ما يتعين عليه ان يفعله ولكن التوقعات بشأن البنك واضحة.

واضافت الصحيفة انه"بناء على تلك الاجراءات لابد وان تكون هناك اغلبية داخل البنك المركزي الاوروبي بالنسبة للقيام بتدخل اقوى في اسواق رأس المال."

ونقلت الصحيفة عن مصرفي بالبنك المركزي قوله "اذا استطاع الساسة الاتفاق على خطوة شاملة فان البنك المركزي الاوروبي سيتدخل ويساعد."

أ ص (قتص)