شركات تايلاندية تسعى الى تجميد زيادة في الحد الادنى للاجور

Mon Oct 17, 2011 4:19am GMT
 

بانكوك 17 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - نجت العاصمة التايلاندية بانكوك من الفيضانات التي دمرت اجزاء من تايلاند في مطلع الاسبوع ولكن قطاع الصناعة بدأ يحسر الخسائر ويريد ارباب العمل ان تؤجل الحكومة زيادة كبيرة من المقرر ان تحددها اليوم الاثنين في الحد الادنى للاجور.

وقتلت الفيضانات 297 شخصا على الاقل منذ اواخر يوليو تموز وتسببت في خسائر بلغت قيمتها ثلاثة مليارات دولار حتى قبل ان تغمر منطقتين صناعيتين اخريين شمالي بانكوك في مطلع الاسبوع.

وادت الامطار الموسمية وارتفاع منسوب المياه عند مصبات الانهار وتدفق المياه من الخزانات في شمال البلاد الى تهديد العاصمة بانكوك ولكن شبكتها الدفاعية من السدود والقنوات صمدت في وجه هذا التهديد.

ودمرت الفيضانات أقاليم أيوتايا وباتوم تاني وناخون ساوان إلى الشمال من بانكوك. وجرفت الفيضانات المنازل وأجبرت سلسلة من المناطق الصناعية الضخمة على الإغلاق بما في ذلك منطقة فاكتوري لاند في أيوتايا يوم السبت.

وتقوم معظم مصانعها التي يبلغ عددها 93 مصنعا بتصنيع الاجزاء الالكترونية وقطع السيارات ولذلك فان هذا سيزيد من مشكلة الشركات الدولية التي تستخدم تايلاند كمركز انتاج اقليمي.

وقال البنك المركزي ان 104 من افرع البنك ستغلق بسبب الفيضانات وبشكل اساسي في المنطقة الوسطى . ودعا نائب رئيسة الوزراء المصرفيين الى عقد اجتماع في مركز الازمات الحكومي لمواجهة الفيضانات اليوم الاثنين.

ووعد حزب رئيسة الوزراء ينجلوك شيناواترا بحد ادنى للاجور يبغ 330 بات(9.7 دولار) يوميا قبل فوزه بالسلطة في يوليو تموز وتجتمع اليوم الاثنين لجنة ثلاثية من الحكومة ونقابات العمال واصحاب الاعمال لاتخاذ قرار بشأن ذلك.

وتعارض شركات كثيرة هذا الاجر الذي يمثل زيادة قدرها نحو 90 في المئة في بعض المناطق الفقيرة وصعد قطاع الصناعة انتقاده لان تكاليف اضرار الفيضانات ارتفعت.

وتتجه اللجنة نحو حل وسط من شأنه الموافقة على الزيادة الكاملة في بانكوك وستة اقاليم اخرى فقط ابتداء من يناير كانون الثاني ولكن اصحاب الاعمال يريد الان قرارا بتأجيل ذلك ستة اشهر.

أ ص (سيس)(من)