الاسلاميون يفوزون بمعظم المقاعد في انتخابات المغرب

Sun Nov 27, 2011 11:27pm GMT
 

الرباط 27 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - اظهرت اليوم الاحد النتائج النهائية للانتخابات البرلمانية التي جرت في المغرب يوم الجمعة فوز حزب العدالة والتنمية الاسلامي المعتدل بأكبر نصيب من المقاعد في البرلمان في احدث علامة على عودة ظهور الحركات القائمة على الدين منذ انتفاضات الربيع العربي.

وجاء فوز حزب العدالة والتنمية المغربي بعد شهر من تسليم تونس السلطة لحزب اسلاميين معتدلين كان محظورا سابقا. ومن المتوقع ايضا ان تحقق جماعة الاخوان المسلمين بمصر نتائج طيبة في انتخابات تبدأ غدا الاثنين.

وقال حزب العدالة والتنمية الذي سيحصل على اول فرصة له لرئاسة حكومة ائتلافية انها سيجشع الاقتصاد الاسلامي ولكنه سيتجنب فرض تشريعات اخلاقية صارمة على بلد يعتمد على السياحة.

وهذا الحزب الذي كان مؤسسه طبيبا لجد الملك محمد السادس وفي للنظام الملكي ويؤيد دوره كسلطة دينية عليا في البلاد.

وذكرت النتائج التي اعلنتها وزارة الداخلية ونشرتها وكالة المغرب العربي للأنباء ان حزب العدالة والتنمية حصل على 107 مقاعد في البرلمان المؤلف من 395 عضوا.

واظهرت النتائج حصول ثلاثة احزاب من تجمع الكتلة العلمانية على 117 مقعدا. ويريد حزب العدالة والتنمية تكوين ائتلاف مع تجمع الكتلة.

وتضم الكتلة حزب الاستقلال بزعامة رئيس الوزراء المنتهية ولايته عباس الفاسي وحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وحزب التقدم والاشتراكية . وحصلت الاحزاب الثلاثة على 60 و39 و18 مقعدا بالترتيب. ويرأس حزب الاستقلال الائتلاف الحاكم الحالي.

ومن المتوقع أن يختار الملك محمد السادس رئيسا للحكومة الجديدة من صفوف العدالة والتنمية الاسبوع المقبل ويتوقع أن يكون عبد الاله بن كيران الامين العام لحزب العدالة والتنمية.

ولم يشهد المغرب ثورة كتلك التي شهدتها دول اخرى في المنطقة. ولكن الملك محمد السادس اجاز اصلاحات محدودة لاحتواء الاحتجاجات المطالبة بنظام ملكي على الطراز البريطاني او الاسباني.   يتبع