الشرطة الصومالية تضبط سيارة ملغومة في مقديشو

Sun Aug 28, 2011 12:14am GMT
 

مقديشو 28 أغسطس اب (رويترز) - ضبطت الشرطة الصومالية سيارة محملة بمتفجرات في مقديشو في دلالة على عدم استقرار الوضع الامني رغم انسحاب المتشددين الاسلاميين من العاصمة في وقت سابق من هذا الشهر.

وقال عبد اللاه باريزي المتحدث باسم الشرطة لرويترز ان قوات الامن عثرت على سيارة رباعية الدفع رابضة بين تقاطع الطرق (كيه-4) الاستراتيجي الخاضع لسيطرة الحكومة ومطار مقديشو. وأضاف ان السيارة ربما كان سيجري تفجيرها عن بعد بواسطة هاتف محمول.

وبدأ مقاتلو حركة الشباب الذين يستلهمون نهج القاعدة تمردا قبل اربعة اعوام ضد القوات الحكومية المدعومة من الغرب وقوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي قبل انسحابهم من العاصمة في وقت سابق من هذا الشهر في خطوة وصفوها بانها اجراء تكتيكي.

ويعتقد المحللون ان المتشددين سيعاودون الظهور قريبا في العاصمة لتنفيذ تفجيرات انتحارية كبيرة.

وعثر على السيارة الملغومة في منطقة ينظر اليها بشكل تقليدي على انها الاكثر امنا في العاصمة الصومالية وتضم عددا من مباني الوكالات التابعة للامم المتحدة بالاضافة إلى قواعد لقوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي. ولم تتمكن حركة الشباب من الاستيلاء عليها من الحكومة.

وقال باريزي ان من المعتقد ان حركة الشباب كانت تحاول تنفيذ هجوم. وأضاف قائلا "كان مثبتا داخل السيارة هاتف محمول والذي عادة ما يستخدمه الشباب كجهاز للتحكم عن بعد... ربما كان هناك ايضا مهاجم انتحاري انتابه الخوف وغادر السيارة."

"(السيارة) كانت رابضة على الطريق الواقع خلف فندق صحافي. ربما كانوا يضبطون الوقت لدى توجه موكب إلى المطار."

وشنت حركة الشباب في السابق بعض الهجمات التي استحوذت على الاهتمام. ولقي وزير الداخلية حتفه على ايدي مهاجمة انتحارية منتقبة في مقديشو في يونيو حزيران وأدى تفجير سيارة ملغومة في فبراير شباط إلى مقتل 17 شخصا قرب معسكر تدريب للشرطة في العاصمة.

ويشهد الصومال حلقة مستمرة من العنف منذ الاطاحة بالدكتاتور سياد بري في 1991. وتقول وكالات غربية ومحللون ودول مجاورة ان الصومال يستخدم كملاذ آمن لمتشددين اسلاميين ينوون شن هجمات خارج البلد الواقع في القرن الافريقي.   يتبع