دراسة..الاقامة المنفردة عقب الاصابة بازمة قلبية تزيد مخاطر الوفاة

Mon Aug 8, 2011 5:10am GMT
 

نيويورك 8 أغسطس اب (رويترز) - كشف دراسة ان العيش وحيدا عقب الاصابة بأزمة قلبية مرتبط بارتفاع خطر الوفاة خلال الاعوام الأربعة التالية كما ربطت الدراسة بين نقص الدعم في المنزل وانخفاض نوعية الحياة بعد عام واحد فقط من الإصابة.

وذكرت الدراسة التي نشرت بالدورية الأمريكية لطب القلب انه رغم ان مخاطر الوفاة بعد عام واحد من الاصابة بأزمة قلبية كانت تقريبا واحدة بين المرضى الذي عاشوا بمفردهم وبين الذين اقاموا مع آخرين الا ان المخاطر تزداد بعد اربعة اعوام بالنسبة للمرضى الذين يعيشون بمفردهم بنسبة 35 في المئة.

وقالت ايملي بوتشولز رئيسة فريق البحث بمدرسة الطب في جامعة ييل "ينبغي ان يكون للدعم الاجتماعي اهمية عقب الاصابة بأزمة قلبية."

ومضت تقول "ينبغي توجيه اهتمام خاص لضمان ان يحظى المرضى الذين يعيشون بمفردهم بدعم اجتماعي مناسب من الاسرة والاصدقاء والجيران لتحسين تعافيهم."

ورغم ان الدراسة لم تثبت ان الاقامة المنفردة تسبب الوفاة المبكرة ولكن الفريق فسر الاختلافات بين الذين يعيشون بمفردهم والذين يقيمون مع اخرين فيما يخص النوع والعرق والحالة الاجتماعية وملكية الحيوانات الاليفة.

وقالت شارون هايس اخصائية طب القلب بعيادة مايو في روخستر بولاية مينسوتا ان ذلك مهم لان هذه الاختلافات يمكن ان تؤثر بمفردها على الرفاهية الاجتماعية ومخاطر الوفاة.

واضافت قائلة "هذه اختلافات جوهرية بين اولئك الذين يعيشون بمفردهم والذين يعيشون مع اخرين. انت تقارن بين التفاح والبرتقال." ولم تشارك هايس في الدراسة.

وعلى سبيل المثال تمتع نحو ثلث الذين شملتهم الدراسة وكانوا يعيشون مع اخرين بأوزان صحية بالنسبة لأطوالهم مقارنة بنحو خمس المشاركين فقط في الدراسة ويعيشون بمفردهم. وكان المقيمون بمفردهم اكبر سنا واكثر اقبالا على التدخين بواقع الضعف.

وقالت هايس "ان الدراسة تؤكد وجود اختلافات بين الاشخاص الذين يعيشون بمفردهم والذين لا يعيشون بمفردهم."   يتبع