دربان تستضيف محادثات الفرصة الاخيرة لانقاذ بروتوكول كيوتو

Mon Nov 28, 2011 5:32am GMT
 

دربان 28 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - تبذل دول العالم آخر محاولة لانقاذ بروتوكول كيوتو في محادثات للتغير المناخي تبدأ في وقت لاحق اليوم الاثنين وتهدف لخفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري التي يقول علماء انها تتسبب في ارتفاع منسوب مياه البحار وعواصف شديدة وانخفاض انتاجية المحاصيل.

ويلزم البروتوكول الذي جرى الاتفاق عليه في عام 1997 ودخل حيز التنفيذ عام 2005 اغلب الدول المتقدمة بوضع حدود قصوى للانبعاثات. وتعتبر المحادثات اخر فرصة لتحديد مجموعة جديدة من الاهداف قبل انتهاء المدة المحددة للالتزام الحالي في عام 2012.

وكانت الاطراف الرئيسية على خلاف دام سنوات وبات التحذير من وقوع كوارث مناخية قويا كما اعرب دبلوماسيون عن قلقهم من قدرة جنوب افريقيا البلد المضيف على تذليل العقبات في المحادثات الصعبة بين قرابة مائتي دولة وتبدأ اعتبارا من اليوم الاثنين وحتى التاسع من ديسمبر كانون الاول بمدينة دربان الساحلية.

وينعقد الامل على توصل الاطراف المشاركة لاتفاق لمساعدة البلدان النامية التي تعتبر اشد البلاد تضررا من ارتفاع درجة حرارة الارض واتخاذ اجراء لانقاذ البروتوكول.

وتلوح في الافق فرصة ايضا في امكانية ان تتعهد الاقتصادات المتقدمة المسؤولة عن اغلب الانبعاثات بإجراء عمليات خفض اعمق للانبعاثات خلال المحادثات المعروفة باسم مؤتمر الاطراف او سي.أوه.بي 17.

ولكن ازمة الديون التي تعصف بمنطقة اليورو والولايات المتحدة تجعل من المستبعد ان توفر هذه المناطق المزيد من المساعدات او تفرض اجراءات جديدة قد تضر بمتطلبات النمو لديها.

وقال ايان فراي كبير المفاوضين عن جزيرة توفالو الواقعة في المحيط الهادي المحتمل ان تغرق نتيجة ارتفاع مناسيب البحار "الجنوب افريقيون يائسون ازاء ضمان عدم فشل سي.اوه.بي (المحادثات) ولكنهم لن يقدروا على تقديم المزيد.

وحمل فراي الولايات المتحدة التي لم توقع على البروتوكول مسؤولية وقف التقدم في هذا الشأن وقال ان الاتحاد الاوروبي يشعر بانه سيهوى وسيختار استمرارية ضعيفة لبروتوكول كيوتو مع امكانية اجراء عملية مراجعة في 2015 لدراسة خيارات قانونية جديدة."

وقال مبعوثون انه قد يتم التوصل لاتفاقية سياسية جديدة مع مجموعة جديدة من الاهداف الملزمة ولكن الاتحاد الاوروبي ونيوزيلندا واستراليا والنرويج وسويسرا هم فقط من يتوقع ان يوقعوا عليه.   يتبع