جماعات تحث مجموعة العشرين على عدم تجاهل اجندة التنمية

Sat Oct 29, 2011 1:41am GMT
 

واشنطن 29 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - دعت جماعات عالمية للتنمية امس الجمعة زعماء مجموعة العشرين الى تصعيد التزاماتهم لمعالجة الامن الغذائي العالمي والتوصل لطرق جديدة لتعزيز النمو العالمي وافادة الفقراء ايضا.

ومع توقع ان تهيمن ازمة الديون السيادية في اوروبا على اجتماع قمة مجموعة العشرين الذي يعقد يومي الثالث والرابع من نوفمبر تشرين الثاني في كان بفرنسا توجد مخاوف ان يتفادي الزعماء اتخاذ قرارات حازمة لمعالجة زيادة تقلب الاسعار العالمية للغذاء وايجاد طرق جديدة لتمويل التنمية.

وقال صمويل ورثينجتون الذي يرأس جماعة "انتراكشن" وهي تحالف لجماعات التنمية الدولية التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها ان"التحدي الذي يواجه مجموعة العشرين هو هل باستطاعتها النظر الى ما هو بعد من الازمة الفورية الى الامور اللازمة لضمان تحقيق رخاء اوسع."

ودعا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الى تحقيق تقدم لمعالجة ارتفاع اسعار الغذاء وتنمية البنية الاساسية. وطلب من الملياردير بيل جيتس التوصل الى طرق مبتكرة لزيادة الموارد بالنسبة للدول الفقيرة.

وفي مقال نشر في صحيفة واشنطن بوست امس الجمعة قال روبرت زوليك رئيس البنك الدولي ان الاقتصاد العالمي لا يتعثر فقط بسبب العجز الكبير والبنوك المتعثرة وانما ايضا بسبب البطالة وبطء التنمية.

وقال "يتعين على كل الدول معا ان تتفق على الاقل على عدم فعل امور غبية مثل العودة الى سياسة الحماية او الحروب التجارية. يتعين على مجموعة العشرين ايضا تعويض الضرر الواقع على الفقراء الذين لا يجلسون على الطاولة."

وادت ازمة الديون في منطقة اليورو وتخفيضات الميزانية في الولايات المتحدة من اجل معالجة الدين الحكومي المرتفع الى ضغط المساعدات الخارجية.

واقترح اعضاء جمهوريون في مجلس النواب الامريكي خفض 8.6 مليار دولار اخرى من ميزانية وزارة الخارجية والمساعدات الخارجية خلال السنة المالية 2012 التي تبدأ في اول اكتوبر تشرين الاول . وادت مثل هذه التخفيضات الى التفكير في موارد جديدة للمساعدات بالنسبة لبرامج التنمية.

ومن المتوقع ان يقترح تقرير جيتس فرض ضرائب على التحويلات المالية والتبغ والملاحة ووقود الطيران لجمع موارد جديدة للمساعدات وذلك حسبما اشارت مسودة للمقترحات حصلت رويترز عليها.   يتبع