محكمة ماليزية تبريء انور ابراهيم من تهمة اللواط

Mon Jan 9, 2012 3:44am GMT
 

(لإضافة خلفية وتفاصيل)

كوالالمبور 9 يناير كانون الثاني (رويترز) - برأت محكمة ماليزية اليوم الاثنين ساحة زعيم المعارضة انور ابراهيم من تهمة اللواط في حكم مفاجيء يمكن ان يسرع العودة السياسية لواحد من اشهر الاصلاحيين في اسيا قبيل انتخابات عامة متوقعة هذا العام.

وخلص القاضي زبيدان محمد ضياء الى ان انور غير مذنب نتيجة الشك في عينة الحمض النووي كدليل ادانة.

وقال زبيدان في قاعة المحكمة التي اكتظت بالرواد في العاصمة الماليزية "نظرا لانها جريمة جنسية فان المحكمة تمتنع عن الادانة بناء على ادلة غير مؤكدة ولذلك فإن المتهم بريء ويخلى سبيله."

وكان من شأن إدانته ان يصدر بحقه حكما بالسجن ما يصل الى 20 عاما وهو ما يعني من الناحية العملية انتهاء حياته السياسية.

وذكرت رسالة على حساب انور ابراهيم على موقع تويتر بعد دقائق من إعلان الحكم "سيتم سماع صوت الشعب في الانتخابات المقبلة وستتم الاطاحة بهذه الحكومة الفاسدة من سدة الحكم."

وتعكس المحاكمة قضية اخرى عام 1998 ادخل بسببها انور ابراهيم السجن بتهمة اللواط والفساد بعد استقالته من منصب نائب رئيس الوزراء ووزير المالية. واطلق سراحه في عام 2004 بعد اسقاط الحكم.

ويصر انور ابراهيم أن المحاكمة مؤامرة من الحكومة لحرمانه من الفوز في الانتخابات المقبلة التي لن تجرى حتى 2013 ولكن قد يتم الدعوة لإجرائها هذا العام قبل ان يتسبب تباطؤ اقتصادي عالمي محتمل في توقف نمو الاقتصاد الماليزي.

وقالت الحكومة في بيان "ماليزيا بها قضاء مستقل وهذا الحكم يثبت ان الحكومة لا تؤثر على قرارات القضاة. " كما اثنى البيان على رئيس الوزراء نجيب عبدالرزاق لاجرائه "اصلاحات ديمقراطية جريئة."

م ع ذ - أ ص (سيس)(من)