ميانمار والامم المتحدة تناقشان تعزيز علاقاتهما

Sat Nov 19, 2011 4:39am GMT
 

نوسا دوا (إندونيسيا) 19 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - اعلن ونا موينج لوين وزير خارجية ميانمار ان ميانمار والامم المتحدة ناقشتا تعزيز التعاون اليوم السبت في علامة اخرى على تواصل ميانمار المفاجيء مع العالم بعد نصف قرن من العزل والحكم القمعي.

وقال لوين لرويترز بعد محادثات مع الامين العام للامم المتحدة بان جي مون خلال اجتماع قمة دول شرق اسيا الذي يضم 18 دولة في جزيرة بالي الاندونيسية "لقد كان اجتماعا مثمرا للغاية.

"ناقشنا تحسين التعاون بين ميانمار والامم المتحدة" ولم وزير خارجية ميانمار بتفصيلات هذا التعاون.

وبدأت ميانمار سلسلة من الاصلاحات منذ ان سلم الجيش اسميا السلطة في مارس اذار لمدنيين بعد اول انتخابات تجري هناك منذ 20 عاما وهي عملية انتقدت في ذلك الوقت بوصفها زائفة لاخفاء الحكم السلطوي وراء واجهة ديمقراطية.

وتضمنت مبادراتها منذ ذلك الوقت دعوات للسلام مع جماعات الاقلية العرقية وبعض التغاضي عن الانتقاد وتخفيف القيود عن وسائل الاعلام والافراج عن نحو 230 سجينا سياسيا وزيادة الاتصال مع اونج سان سو كي الحائزة على جائزة نوبل للسلام والتي افرج عنها العام الماضي بعد ان قضت 15 عاما رهن التحفظ المنزلي.

واشاد الرئيس الامريكي باراك اوباما بهذه الاصلاحات امس الجمعة وقرر ارسال وزيرة خارجيته هيلاري كلينتون الى تلك المستعمرة البريطانية السابقة التي كانت تعرف باسم بورما في زيارة تستغرق يومين الشهر المقبل لبحث امكانية اقامة علاقات جديدة.

ولكن واشنطن نبهت الى ضرورة بذل المزيد كي تنهي الولايات المتحدة العقوبات التي فرضت ردا على سنوات من انتهاك حقوق الانسان بما في ذلك قتل المتظاهرين المطالبين بالديمقراطية وقمع الاقليات العرقية.

وقالت كلينتون في مقابلة مع شبكة تلفزيون(فوكس نيوز) امس الجمعة "نود ان نرى الافراج عن مزيد من السجناء السياسيين. نود ان نرى عملية سياسية حقيقية وانتخابات حقيقية. نود ان نرى نهاية للصراعات ولاسيما الصراعات الرهيبة مع الاقليات العرقية.

"ولكننا نعتقد انه توجد فرصة ونريد اختبارها."

أ ص (سيس)