29 آب أغسطس 2011 / 05:03 / منذ 6 أعوام

تفجير انتحاري يقتل ما لا يقل عن 24 شخصا في مسجد ببغداد

من مهند محمد

بغداد 29 أغسطس اب (رويترز) - قال مستشفى ومسؤولون محليون ان انتحاريا تظاهر بانه شحاذ فجر متفجرات كان يحملها داخل مسجد سني كبير في بغداد يوم الاحد مما اسفر عن مقتل ما لا يقل عن 24 شخصا بينهم نائب عراقي بعد انتهائهم من صلاة العشاء مباشرة.

وفجر الانتحاري الذي كان يضع ذراعه في جبيرة في الصحن الرئيسي لمسجد ام القرى وهو موقع سني مهم في بغداد ويرتاده عادة قادة سنة عراقيون بحي الغزالية في غرب العاصمة بغداد.

والهجمات على المساجد السنية والشيعية حساسة على نحو خاص في العراق حيث لا تزال حكومة اقتسام السلطة تكافح للتغلب على العنف الطائفي الذي جر العراج الى حافة الحرب الاهلية بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في 2003.

وقال احمد عبد الرزاق الذي كان في المسجد ان المفجر الانتحاري دخل وتظاهر بانه مصاب ودخل الى منطقة الصلاة الرئيسية وبدأ الصلاة وانهم بدأوا يرتابوا لكن عندما انتهت الصلاة فجر نفسه.

وتراجع العنف في العراق على نحو كبير منذ الايام الدامية للحرب الطائفية منذ اربع سنوات لكن اسلاميين سنة مرتبطين بالقاعدة وميليشات شيعية ينفذون هجمات شبه يومية مع استعداد القوات الامريكية للانسحاب نهاية العام.

وقال شاهد من رويترز ان بقايا اوصال المفجر توجد في منطقة الصلاة الرئيسية وتوجد اثار الدماء على سجادة المسجد فيما نقل ضحايا الانفجار الى الخارج.

وقال مسؤول بمستشفى اليرموك انه تم نقل ما لا يقل عن 24 جثة الى المستشفى بالاضافة الى 30 مصابا فيما قال مصدر بوزارة الداخلية ان الحصيلة 28.

وقال متحدث امني في بغداد في وقت سابق ان ما لا يقل عن ستة اشخاص قتلوا واصيب 12 اخرون. وعادة ما يعطي المسؤولون العراقيون تقديرات متضاربة للحصيلة الاولية لقتلى التفجير.

ولم تعلن اي من الجماعات المسلحة في العراق على الفور مسؤوليتها لكن التفجيرات الانتحارية عادة ينفذها تنظيم دولة العراق الاسلامية ذو الصلة بالقاعدة الذي يتهمه مسؤولون بمحاولة اثارة التوترات الطائفية لزعزعة استقرار الحكومة.

وقال احمد عبد الغفور السامرائي رئيس ديوان الوقف السني الذي يدير المواقع الدينية السنية لتلفزيون محلي من المستشفى ان المفجر كان ينتظره. واصيب السامرائي بجروح طفيفة.

ويقول مسؤولون عراقيون ان القاعدة عاودت الظهور في معاقلها السابقة ولا تزال قادرة على تنفيذ هجمات اكثر جرأة على الرغم من خسارتها قادة كبار ووصولها الجغرافي في انحاء العراق.

وتفجير يوم الاحد هو اخطر هجوم منذ 15 اغسطس اب عندما قتلت سلسلة تفجيرات انتحارية وسيارات مفخخة وانفجارات قنابل مزروعة على جانب طرق ما لا يقل 70 شخصا في جميع انحاء البلاد. ويلقي مسؤولون باللائمة على فروع محلية للقاعدة في العراق .

ومن المقرر ان تغادر القوات الامريكية العراق بنهاية العام ويزيد متمردون وميليشيات استهداف مباني حكومية محلية وقوات امن عراقية في محاولة لزعزعة استقرار الحكومة.

وتجري واشنطن وبغداد حاليا محادثات بشأن ما اذا كان بعض الجنود الامريكيين يجب ان يبقوا كمدربين لمساعدة القوات العراقية المحلية في بناء قدرات الحرب التقليدية خاصة الدفاع عن حدودهم.

ع أ ش - أ ص (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below