تحليل- الأزمة اليمنية تضع السعودية أمام اختيارات صعبة

Sun Jun 19, 2011 5:15am GMT
 

من جوزيف لوجان

دبي 19 يونيو حزيران (رويترز) - تكافح المملكة العربية السعودية التي تخشى من أن تؤدي الأزمة اليمينة إلى حرب أهلية أو إلى إصلاح سياسي شامل من أجل أداء دورها كصانع ملوك إقليمي.

وحاولت الرياض أن تقوم بوساطة لتحقيق انتقال للسلطة في اليمن وفقا لشروطها بينما تؤيد علانية الرئيس علي عبد الله صالح الذي لا يزال في مستشفى سعودي للعلاج بعد إصابته بجروح في هجوم على قصره في العاصمة صنعاء بعد أشهر من الاحتجاجات التي تستهدف الإطاحة به.

وتضمن ذلك إقامة علاقات مع زعماء عشائر وسياسيين وضباط في الجيش عمل السعوديون على غرسهم منذ فترة طويلة كثقل مقابل لحكم صالح المستمر منذ 33 عاما ولكن أعدادهم والانقسامات فيما بينهم لا تتيح خليفة جاهز لصالح.

كذلك أثارت عملية التفاوض على خروج سياسي لحاكم دولة مجاورة لم تعد تؤيده الحديث عن حكم نيابي تخشاه السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم.

قال المحلل السياسي أحمد الزرقا "ستحاول (السعودية) منع أي خطوة نحو الانتقال إلى أي نظام ديمقراطي حقيقي في البلاد... هذه هي المشكلة."

وقام مجلس التعاون الخليجي الذي تسيطر عليه السعودية بالوساطة في ثلاثة اتفاقيات أجهضت مع المعارضة اليمنية كانت تقضي بتنحي صالح من السلطة مقابل عدم محاكمته على سوء السلوك بما في ذلك القمع الدامي للمحتجين الذين خرجوا للشوارع في وقت اجتاحت فيه العالم العربي الحركة المؤيدة للديمقراطية.

وفي كل مرة تراجع صالح في اللحظة الأخيرة.

وأدى اعتراضه الأخير في مايو أيار الماضي إلى قتال استمر أسبوعين مع اتحاد قبائل حاشد بقيادة عائلة الأحمر الذي بلغ ذروته في الثالث من يونيو حزيران بالهجوم على قصر صالح.   يتبع