محكمة ماليزية تبريء انور ابراهيم من تهمة اللواط

Mon Jan 9, 2012 5:33am GMT
 

كوالالمبور 9 يناير كانون الثاني (رويترز) - برأت محكمة ماليزية اليوم الاثنين ساحة زعيم المعارضة انور ابراهيم من تهمة اللواط في حكم مفاجيء يمكن ان يسرع العودة السياسية لواحد من اشهر الاصلاحيين في اسيا قبيل انتخابات عامة متوقعة هذا العام.

وخلص القاضي زبيدان محمد ضياء الى ان انور غير مذنب نتيجة الشك في عينة الحمض النووي كدليل ادانة.

وقال زبيدان في قاعة المحكمة التي اكتظت بالرواد في العاصمة الماليزية "نظرا لانها جريمة جنسية فان المحكمة تمتنع عن الادانة بناء على ادلة غير مؤكدة ولذلك فإن المتهم بريء ويخلى سبيله."

وكان من شأن إدانته ان يصدر بحقه حكما بالسجن ما يصل الى 20 عاما وهو ما يعني من الناحية العملية انهاء زعامته لائتلاف باكاتان المعارض المؤلف من ثلاثة احزاب في وقت حاسم يعد فيه رئيس الوزراء نجيب عبدالزراق للانتخابات.

وأدخل نجيب ببطء اصلاحات سياسية واقتصادية لكنه يحذر التحرك بوتيرة اسرع قد تثير رد فعل عنيفا من قبل المحافظين في حكومته.

وكان انور ابرز المرشحين لخلافة رئيس الوزراء انذاك مهاتير محمد في اواخر التسعينيات قبل ان يختلف مع استاذه ويقال من منصبه كنائب لرئيس الوزراء ويسجن فيما بعد بتهمة اللواط والفساد. والغي الحكم في عام 2004 بعد ان قضى في السجن ستة اعوام.

وطرد انور ابراهيم من المنظمة الوطنية المتحدة للملايو التي ظلت في السلطة لفترة طويلة لكن يعد الان المنافس الرئيس لرئيس الوزراء نجيب عبدالزراق على اصوات الملايو الذين يمثلون الأغلبية.

ووقعت ثلاثة انفجارات في ساحة لانتظار السيارات خارج المحكمة حيث احتشد محتجون. وقال راملي محمد يوسف المتحدث باسم الشرطة ان شخصين اصيبا ونقلا للمستشفى.

واظهر تحقيق مبدئي ان شحنتين متفجرتين وضعتا اسفل حاجز للشرطة ولكن لم يتضح بعد من المسؤول عن الهجوم.   يتبع