الليبيون الذين فرقتهم الحرب يختلفون حول معارض جرى اغتياله

Fri Jul 29, 2011 10:04pm GMT
 

من رانيا الجمل وميسي ريان

بنغازي/طرابلس 29 يوليو تموز (رويترز) - حمل المشيعون جثمان قائد الحملة العسكرية للمعارضة الليبية إلى مثواه الاخير بينما اطلق مقاتلون عائدون للتو من جبهة القتال دفعات من الرصاص في الهواء متعهدين بألا تذهب دماء عبد الفتاح يونس سدى.

وبعيدا عن بنغازي معقل المعارضة التي تنعي قائد قواتها العسكرية قال انصار الزعيم الليبي معمر القذافي الذي يتهاوى نظامه الحاكم في ليبيا منذ 41 عاما في طرابلس ان الرجل الذي وصفوه بالخائن نال في النهاية المصير الذي يستحق.

وأصاب مقتل رجل القذافي القوي السابق الذي انقلب عليه المعارضة وأنصارها في الغرب بضربة وأدى إلى تضاؤل الآمال أكثر في نهاية سريعة للحرب المستمرة منذ خمسة أشهر.

وما زال الغموض يلف تفاصيل مقتل يونس لكن علي الترهوني الوزير في حكومة المعارضة قال مساء اليوم الجمعة ان مقاتلي المعارضة الذين ارسلوا لاصطحابه من جبهة القتال بالقرب من البريقة إلى بنغازي للتحقيق معه قتلوه والقوا جثته على الطريق خارج المدينة.

واضاف الترهوني ان احد قادة المعارضة قد اعتقل وانه اعترف بأن جنودا تحت امرته نفذوا عملية القتل.

وفي الجنازة بدت مقابر بنغازي اشبه بساحة الحرب حيث غمرت بنادق ايه.كي.47 والمدافع المضادة للطائرات الواقفين بالطلقات الفارغة وملأت الهواء برائحة البارود.

وقال العقيد علي عياد الذي عاد من الجبهة بعد ان سمع نبأ مقتل يونس "اللواء عبد الفتاح يونس كان أبانا. لقد كان رمزا للثورة."

وكبرت الحشود التي شيعت جثمان يونس وتعهدت بألا تذهب دماؤه سدى بينما حمل صفان من الجنود نعشه الذي غطاه علم المعارضة بألوانه الاحمر والاسود والاخضر إلى قبره.   يتبع