مقتل 13 جنديا ومدنيين في هجوم انتحاري بأفغانستان

Sat Oct 29, 2011 11:32pm GMT
 

كابول 29 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قتل انتحاري يقود سيارة ملغومة 13 جنديا وموظفا مدنيا من قوة المعاونة الأمنية الدولية (إيساف) في كابول اليوم السبت بينهم امريكيون وكندي في اكثر الهجمات البرية دموية على القوة التي يقودها حلف شمال الاطلسي في عشر سنوات من الحرب في افغانستان.

وقال متحدث باسم قوة ايساف في كابول "قتل خمسة من قوة المعاونة الامنية الدولية (إيساف) وثمانية من الموظفين المدنيين في القوة في هجوم انتحاري بشحنة ناسفة وضعت في مركبة بكابول في وقت سابق اليوم."

وقال متحدث عسكري كندي ان من بين القتلى جنديا كنديا. وكانت وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) قالت في وقت سابق ان كل قتلى قوة ايساف الثلاثة عشر امريكيون ولكن بعد الاعلان عن مقتل جندي كندي قال متحدث باسم الوزارة ان القتلى بينهم امريكيون وان السلطات تتحرى هوياتهم.

وقال متحدث باسم وزارة الداخلية الافغانية ان ثلاثة مدنيين وضابط شرطة اخرين قتلوا ايضا في الهجوم على قافلة لعربات عسكرية.

والهجمات المميتة نادرة نسبيا في كابول التي تحظى بحراسة كثيفة بالمقارنة مع جنوب افغانستان وشرقها لكن هجوم اليوم يأتي بعد اقل من شهرين على تنفيذ متمردين لهجوم استمر 20 ساعة على السفارة الامريكية في العاصمة.

وقع الهجوم على قافلة ايساف في الصباح في منطقة دار الامان في غرب المدينة قرب المتحف الوطني.

ويوجد بالمنطقة ايضا القصر الملكي السابق الذي اصبح انقاضا الان الى جانب عدد من الادارات الحكومية وقواعد عسكرية افغانية واجنبية.

وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم في وقت لاحق قائلة ان عناصرها حملوا سيارة ذات دفع رباعي بنحو 700 كيلوجرام من المتفجرات.

ومن المرجح ان يسلط الهجوم الضوء على المخاوف بشأن امكانات المتمردين في الوقت الذي تستعد فيه القوات الامريكية وحلفاؤها على تسليم مسؤولية الامن للقوات الافغانية بحلول عام 2014.   يتبع