مقدمة 3-مقتل 60 على الأقل في تفجير للدولة الإسلامية جنوبي بغداد

Sun Mar 6, 2016 5:45pm GMT
 

(لإضافة تفاصيل عن القتلى في صفوف الشرطة)

بغداد 6 مارس آذار (رويترز) - قالت مصادر طبية وأمنية إن شاحنة ملغومة انفجرت عند نقطة تفتيش للشرطة العراقية جنوبي بغداد اليوم الأحد مما أدى إلى مقتل 60 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من 70 آخرين. وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن التفجير.

وجرى تنفيذ الهجوم باستخدام عربة صهريج لنقل الوقود محملة بالمتفجرات وهو ثاني أكثر الهجمات دموية هذا العام بعد التفجير الذي وقع في حي مدينة الصدر الشيعي ببغداد في 28 فبراير شباط وأودى بحياة 78 شخصا.

وكانت الدولة الإسلامية التي تسيطر على مساحات واسعة من العراق وسوريا أعلنت مسؤوليتها أيضا عن ذلك الهجوم.

ويشير التصعيد في وتيرة هجمات الدولة الإسلامية إلى استنزاف قوات الحكومة العراقية بعد المكاسب التي حققتها في الآونة الأخيرة ضد التنظيم المتشدد في المحافظات الغربية والشمالية.

وأعلنت الدولة الإسلامية المسؤولية عن التفجير الذي وقع في الحلة التي تبعد 117 كيلومترا جنوبي بغداد في بيان نشره الموقع الالكتروني لوكالة أنباء أعماق الداعمة للتنظيم.

وقال التنظيم في البيان "عملية استشهادية جديدة بشاحنة مفخخة تضرب حاجز آثار بابل بمدخل مدينة الحلة وتوقع عشرات القتلى والمصابين."

والحلة هي عاصمة محافظة بابل التي يغلب الشيعة على سكانها.

وقال فلاح الراضي رئيس اللجنة الأمنية بالمنطقة لرويترز "أنه أكبر تفجير في المحافظة حتى اليوم... نقطة التفتيش ومركز الشرطة القريب دمرا إلى جانب بعض المنازل وعشرات السيارات."

وأكد مسؤول في مستشفى بالمحافظة عدد القتلى مضيفا أن 23 منهم أفراد بالشرطة وقوات الأمن الأخرى كانوا يحرسون نقطة التفتيش الواقعة عند المدخل الشمالي للمدينة.

كان بريت ماكجورك المبعوث الأمريكي لدى التحالف الذي يقاتل الدولة الإسلامية صرح أمس السبت في مؤتمر صحفي في بغداد بأن الدولة الإسلامية تخسر المعركة ضد القوات التي تحاربها من جهات كثيرة في العراق وسوريا. وأضاف أن التركيز سيتحول الآن إلى بسط الاستقرار في المدن التي تم استعادتها من التنظيم. (إعداد حسن عمار للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)