بان جي مون: المبعوث الدولي سيستأنف المساعي الدبلوماسية في محادثات الصحراء الغربية

Sun Mar 6, 2016 2:44pm GMT
 

الجزائر 6 مارس آذار (رويترز) - قال بان جي مون الأمين العام للأمم المتحدة اليوم الأحد إنه طلب من مبعوثه لمنطقة الصحراء الغربية المتنازع عليها أن يلتقي بمسؤولين من حركة البوليساريو المطالبة باستقلال الصحراء ومن المغرب من أجل إعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات بغرض إنهاء الصراع.

وسيطر المغرب على معظم أرجاء الصحراء الغربية في عام 1975 بعد انسحاب إسبانيا التي كانت تستعمر المنطقة. وشنت جبهة البوليساريو التي تقول إن المنطقة تخص الصحراويين حرب عصابات حتى وقف لإطلاق النار رعته الأمم المتحدة عام 1991.

وباءت بالفشل محاولات الأمم المتحدة لتنظيم استفتاء على مستقبل المنطقة منذ ذلك الحين بسبب وصول الطرفين إلى طريق مسدود في ذلك الأمر.

وأضاف بان الموجود في الجزائر بعدما زار معسكرات للاجئين الصحراويين وحيث تتخذ جبهة البوليساريو قاعدة لها في جنوب الجزائر بالقرب من حدود المغرب "طلبت من مبعوثي الخاص كريستوفر روس أن يستأنف الجهود الدبلوماسية المكوكية بغرض خلق أجواء مناسبة لاستئناف المحادثات."

وكان بان قد صرح بأنه يريد أن تستأنف المفاوضات من أجل حل الصراع. وهو ما سيمكن الصحراويين من العودة إلى ديارهم في الصحراء الغربية.

ويعيش كثير من اللاجئين الصحراويين الذين فروا من القتال في الصحراء الغربية في منازل طينية في منطقة تندوف ذات الطبيعة القاسية في جنوب الجزائر منذ نحو 40 عاما.

وفي الأسبوع الماضي وصف زعيم البوليساريو محمد عبد العزيز زيارة بان بأنها أفضل فرصة منذ أمد طويل للعودة إلى المفاوضات ولكن كثيرا من المخيمات الصحراوية ينتابها يأس مطبق جراء تأخر الاستفتاء وعدم إحراز تقدم.

وتريد جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر الخصم الإقليمي للمغرب وعدد من الدول الأفريقية الأخرى إجراء استفتاء نص عليه اتفاق وقف إطلاق النار لتحديد مصير المنطقة.

ولكن الرباط تريد الصحراء الغربية -الغنية بالفوسفات والمحتمل أن تحتوي مياهها على احتياطيات من النفط والغاز- كي تكون إقليما خاضعا لحكم ذاتي تابعا للمغرب وتختلف مع جبهة بوليساريو على الأشخاص الذين من سيشارك في الاستفتاء.

وفي أواخر العام الماضي أصر العاهل المغربي الملك محمد السادس على أن خطة الحكم الذاتي وحدها هي الخطة المقبولة. ووضعت الرباط كثيرا من الاستثمارات في الصحراء الغربية أملا في تهدئة الاضطرابات والمطالبات بالاستقلال من جانب الصحراويين الذين ما زالوا يعيشون هناك. (إعداد سيف الدين حمدان للنشرة العربية- تحرير أحمد حسن)