تقرير كردي:أمريكا تبني قاعدتين جويتين في شمال سوريا

Sun Mar 6, 2016 5:13pm GMT
 

عمان 6 مارس آذار (رويترز) - ذكرت موقع الكتروني كردي اليوم الأحد أن الولايات المتحدة انتهت تقريبا من بناء قاعدة جوية في شمال سوريا الواقع تحت السيطرة الكردية وأنها بدأت بناء قاعدة ثانية للأغراض العسكرية والمدنية.

وقال موقع باسنيوز الذي يبث أخباره من إربيل نقلا عن مصدر عسكري في تحالف قوات سوريا الديمقراطية المدعوم من الأكراد قوله إن أغلب العمل على مد مدرج في بلدة الرميلان بمحافظة الحسكة أنجز بينما يجري العمل لبناء قاعدة جوية أخرى في جنوب شرق كوباني الواقعة على الحدود السورية التركية.

وقال المصدر الذي يعمل بالتحالف المدعوم من الولايات المتحدة ويضم جماعات عربية مسلحة في تصريح للموقع الإخباري إن عشرات من الخبراء والفنيين الأمريكيين شاركوا في المشروع.

كان مسؤولون سوريون أكراد قالوا في الآونة الأخيرة إن طائرات هليكوبتر أمريكية تستخدم قاعدة الرميلان الجوية لأغراض لوجستية وفي النقل.

وأرسلت الولايات المتحدة العشرات من أفراد القوات الخاصة إلى شمال سوريا العام الماضي لتقديم المشورة لقوات المعارضة في قتالها فد تنظيم الدولة الإسلامية. وقدمت الولايات المتحدة ذخيرة للمعارضين في الحسكة.

وقال مسؤولون أمريكيون إن مستشارين أمريكيين ساعدوا معارضين سوريين يقودهم أكراد في تطويق واستعادة بلدة الشدادي السورية الاستراتيجية من التنظيم لكنهم كانوا بعيدين عن الخطوط الأمامية.

ويسيطر الأكراد السوريون على مساحات واسعة من شمال سوريا منذ نشوب الحرب الأهلية في 2011 وأصبحت وحدات حماية الشعب الكردية التابعة لهم شريكا رئيسيا للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد الدولة الإسلامية.

وتعززت الروابط بين الولايات المتحدة وأكراد سوريا رغم مخاوف تركيا عضو حلف شمال الأطلسي التي تعتبر حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي منظمة إرهابية بسبب صلاته بحزب العمال الكردستاني الذي يشن تمردا في تركيا.

وزار بريت ماكجورك المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص بالتحالف ضد تنظيم الدولة الإسلامية المناطق الواقعة تحت سيطرة الأكراد في شمال سوريا قبل عدة أسابيع في أول زيارة معلنة لمسؤول في إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى سوريا خلال ثلاث سنوات.

وقال المبعوث الرئاسي أمس السبت في بغداد إن التحالف يزيد الضغوط على التنظيم وإن المتشددين يخسرون أراضي في سوريا والعراق.

(إعداد معاذ عبد العزيز للنشرة العربية- تحرير سيف الدين حمدان)