7 آذار مارس 2016 / 06:19 / بعد عامين

حاكم ميشيجان يجدد مناشدته جمع أموال لتجاوز أزمة تلوث المياه في فلينت

7 مارس آذار (رويترز) - قال مكتب ريك سنايدر حاكم ولاية ميشيجان إنه جدد مناشدته للمسؤولين الاتحاديين في الولايات المتحدة بإعادة النظر في مواقفهم الامتناع عن التبرع بأموال للعمل على معالجة أزمة تلوث مياه مدينة فلينت بالرصاص.

وأثار التلوث وتقاعس الولاية طويلا عن علاج المشكلة ضجة استرعت انتباه مرشحي سباق الانتخابات الرئاسية في البلاد.

وفي أحدث نداء إلى الوكالة الاتحادية لإدارة الطوارئ طالب سنايدر باعتماد أموال لتدبير الإنفاق على المياه والغذاء والاحتياجات الضرورية الأخرى ودرء المخاطر الصحية وتلك المتعلقة بالسلامة وتفعيل مراكز عمليات الطوارئ علاوة على اتخاذ إجراءات لمنع تدهور الأوضاع مع تقديم تعويضات لملاك العقارات غير المشمولة بالتأمينات.

وقال متحدث باسم الوكالة الاتحادية إنها تعكف على دراسة مطالب سنايدر.

كانت الوكالة قد رفضت نداء سابقا في يناير كانون الثاني لتقديم دعم مادي لأن المناطق التي طلب سنايدر تغطيتها بالدعم لا تتفق واللوائح الاتحادية لكن الوكالة قدمت دعما غير مالي يتمثل في إيفاد ممثل عنها.

وفي شهر يناير أيضا طلب سنايدر إعلانا اتحاديا بالطوارئ والكوارث الكبرى واستجاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما بإعلان حالة الطوارئ الاتحادية بالولاية لكنه امتنع عن إعلان حالة الكارثة الكبرى ثم كرر سنايدر مطالبه لكنها رفضت من جديد.

وقال سنايدر إن مدينة فلينت بولايته في حاجة ماسة إلى جهود متواصلة على المستوى المحلي والاتحادي مضيفا ”المساعدات من جانب شركائنا الاتحاديين يمكن أن تحدث تغييرا كبيرا للأمام في فلينت“.

وطالب نشطاء وبعض المشرعين الديمقراطيين بالولاية باستقالة سنايدر لكن متحدثا باسم الحاكم الجمهوري قال إنه لا يعتزم الاستقالة.

وسيدلي سنايدر بشهادته أمام لجنة من الكونجرس الأمريكي في 17 مارس آذار بشأن أزمة تلوث مياه الشرب بالرصاص في مدينة فلينت بالولاية.

وقال سنايدر إن الحكومة الاتحادية وافقت على أن تشمل العناية التي تقدمها مؤسسة (ميديكير) للرعاية الطبية الأطفال والحوامل في فلينت.

وغيرت مدينة فلينت مصدر التغذية بالمياه ما تسبب في تلوث المياه بالرصاص وفي تغيير لون مياه الشرب. كانت فلينت الواقعة على مسافة 100 كيلومتر إلى الشمال الغربي من ديترويت قد عادت لاستخدام مياه ديترويت في أكتوبر تشرين الأول الماضي بعد أن رصدت اختبارات مستويات مرتفعة من الرصاص بمياه الشرب وفي دم بعض الأطفال.

تفجرت أزمة التلوث بالرصاص -التي كان يمكن معالجتها بمواد مانعة للتآكل- لتصبح فضيحة سياسية بعد نشر رسائل الكترونية متبادلة بين عدد من كبار مسؤولي الولاية تفيد بأنهم كانوا على علم بتصاعد أزمة تلوث المياه وذلك قبل وقت طويل من إعلان سنايدر بان لديه معلومات عن هذه الأزمات.

وتحمل مياه نهر فلينت مواد تساعد على التآكل مما أدى إلى ذوبان الرصاص بالأنابيب وزيادة مستوياته إلى درجة غير مقبولة لمئات البيوت بمدينة فلينت وهي واحدة من أفقر المدن بالولايات المتحدة.

يقوم مسؤولو الولاية بزيارات رسمية للمنازل المتضررة فيما تقوم السلطات بفحص دوري على شبكة أنابيب المياه مع تقديم مياه الشرب المعبأة والمرشحات وفحص عينات من دم السكان وتقديم معلومات صحية.

إعداد محمد هميمي للنشرة العربية - تحرير ليليان وجدي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below