ترامب أم كروز؟ الجمهوريون في الولايات المتحدة يواجهون خيارات صعبة

Mon Mar 7, 2016 8:42am GMT
 

من جينجر جيبسون وآندي سوليفان

واشنطن 7 مارس آذار (رويترز) - يجد الجمهوريون في الولايات المتحدة الذين يقومون بمحاولات يائسة لمنع دونالد ترامب من الفوز بالترشيح الرئاسي عن الحزب أنفسهم أمام معضلة تفرض عليهم تساؤلا بشأن ما إذا كان عليهم التوحد خلف تيد كروز وهو شخصية استقطابية تحظى بشعبية وسط حركة حفل الشاي الجمهورية المحافظة.

وفاز كروز (45 عاما) وهو سناتور من تكساس بالسباق على الترشح في ولايتي كانساس ومين يوم السبت معززا موقفه كأبرز بديل لترامب (69 عاما) الملياردير ورجل الأعمال صاحب الصراحة المفرطة في الحديث.

والاتجاه السائد بين الجمهوريين لا يرضى عن دعوات ترامب لبناء جدار على الحدود مع المكسيك وترحيل 11 مليون مهاجر غير شرعي ومنع المسلمين مؤقتا من دخول الولايات المتحدة.

لكن عددا من أعضاء المؤسسة الجمهورية مترددون بشأن الاحتشاد خلف كروز الذين يرونه متحفظا أكثر من اللازم بالنسبة للاقتراع العام في الثامن من نوفمبر تشرين الثاني لاختيار من يخلف الرئيس باراك أوباما المنتمي للديمقراطيين.

ويخوض كروز السباق كدخيل عازم على هز المؤسسة الجمهورية في واشنطن. ودعا وهو المفضل لدى الانجيليين الولايات المتحدة إلى قصف مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية بالقنابل لمحوهم وتعهد بإلغاء مصلحة ضرائب الدخل وإلغاء أربع وكالات حكومية.

لكنه أغضب الكثير من زملائه الجمهوريين في 2013 عندما قاد دعوة لمواجهة في الكونجرس الأمريكي أدت إلى إغلاق استمر 16 يوما للحكومة الإتحادية.

وقال نيل نيوهاوس خبير استطلاعات الرأي الجمهوري إن كروز لم يظهر بعد أي قدرة على اجتذاب أصوات خارج إطار الناخبين شديدي التحفظ.

وأضاف نيوهاوس الذي قاد استطلاعات الرأي لميت رومني مرشح الرئاسة الجمهوري في 2012 "بالمسار الذي تتخذه الأمور أعتقد أن من غير المرجح أن يصبح السناتور كروز محور تركيز الجمهوريين الذين يريدون وقف ترامب."   يتبع