مقدمة 1-جماعة باكستانية متشددة تعلن المسؤولية عن هجوم المحكمة الذي قتل 10

Mon Mar 7, 2016 10:39am GMT
 

(لإضافة إعلان المسؤولية)

بيشاور (باكستان) 7 مارس آذار (رويترز) - قال فصيل تابع لحركة طالبان الباكستانية إن الهجوم الانتحاري على مجمع للمحاكم الذي أدى إلى مقتل عشرة أشخاص على الأقل في شمال غرب باكستان اليوم الاثنين هو للثأر من إعدام رجل أدين عام 2011 بقتل سياسي ليبرالي بارز طالب بإصلاح القوانين الخاصة بالإلحاد.

وقالت الشرطة إن المهاجم حاول دخول المحكمة في بلدة شابقادر بالقرب من منطقة مهمند القبلية المضطربة ثم فجر نفسه حين تصدى له الحراس.

وقال سعيد وزير وهو مسؤول شرطة إن "المفجر الانتحاري كان يحاول دخول مجمع المحاكم وفجر نفسه حين أوقفته الشرطة."

وأظهرت لقطات تلفزيونية بثت على وسائل إعلام باكستانية ما ألحقه الانفجار من أضرار واسعة النطاق واحتراق عربتين على الأقل في الموقع.

وقال سهيل خالد المسؤول الرفيع بالشرطة لرويترز إن فردين من الشرطة وأربع نساء وطفلين كانوا بين عشرة قتلى على الأقل كما أصيب في الانفجار نحو 30 شخصا.

وأعلن فصيل جماعة الأحرار التابع لطالبان الباكستانية المسؤولية عن الهجوم الذي وقع في بلدة شابقادر على بعد نحو 150 كيلومترا شمال غربي العاصمة إسلام أباد.

وقال المتحدث باسم الجماعة إحسان الله إحسان في بيان أرسل بالبريد الالكتروني إن التفجير "نفذ خصيصا للثأر من إعدام ممتاز قدري شنقا."

وأعدم قدري الذي تحول من حارس شخصي إلى منفذ عمليات اغتيال الأسبوع الماضي لإدانته بقتل سلمان تيسير الذي كان وقتها حاكما للبنجاب ودعا إلى إصلاح قوانين تعاقب بالإعدام من يسيء إلى الإسلام أو النبي محمد.

(إعداد أميرة فهمي للنشرة العربية - تحرير منير البويطي)