مقتدى الصدر يقول إن الاحتجاجات التي نظمها أتباعه هي لدعم الإصلاحات

Mon Mar 7, 2016 12:21pm GMT
 

بغداد 7 مارس آذار (رويترز) - قال رجل الدين الشيعي العراقي القوي مقتدى الصدر اليوم الاثنين إن الاحتجاجات التي نظمها أنصاره وطالبوا فيها باستقالة الحكومة هي لدعم عزم رئيس الوزراء حيدر العبادي على تنفيذ وعوده بالإصلاح.

وفي أكبر تحد لسلطة العبادي دعا الصدر أمام نحو 200 ألف من أتباعه يوم الجمعة إلى الإطاحة بما وصفها "حكومة الفساد".

وقال الصدر في بيان نشر على موقعه الالكتروني اليوم الاثنين "التظاهرة لأجل دعم رئيس الحكومة من أجل إصلاحات شاملة وتشكيل حكومة تقنوقراط مستقلة وعلى الأخ العبادي استغلالها لصالحه قبل أن تكون ضده."

ووعد العبادي بإصلاحات سياسية واقتصادية الصيف الماضي بعد احتجاجات حاشدة في الشوارع لكن سرعان ما واجهته تحديات قانونية ورفض ممنهج للتغيير.

وفي فبراير شباط وعد العبادي الذي يرأس الحكومة منذ 19 شهرا ومدة ولايته أربع سنوات بتشكيل حكومة تكنوقراط تحل محل وزراء عينوا على أساس انتماءاتهم السياسية لكن هذا الوعد ظل أيضا دون تنفيذ وتنامت حالة الإحباط من الحكومة.

ويقسم النظام العراقي الحالي المناصب على أساس عرقي وطائفي. وتلقى على شبكة المحسوبيات هذه اللوم في انتشار الفساد وزيادة العبء على الدولة رغم تراجع ايرادات النفط وزيادة تكاليف الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية الذي يسيطر على مساحات من أراضي البلاد.

ويوم الأحد قال تلفزيون الدولة إن الصدر وزعماء آخرين من الائتلاف الوطني وهو تجمع فضفاض للأحزاب الشيعية عبروا عن تأييدهم لخطط العبادي خلال اجتماعهم مع رئيس الوزراء العراقي في مدينة كربلاء جنوبي بغداد.

لكن تقارير في وسائل إعلام أخرى منها تلفزيون الحدث ومقره دبي قالت اليوم الاثنين إن الصدر اختلف مع العبادي خلال الاجتماع.

(إعداد أميرة فهمي للنشرة العربية - تحرير منير البويطي)