إعادة-مصادر:تجار سلع أولية يبرمون صفقات مقايضة مع إيران بعد رفع العقوبات

Tue Mar 8, 2016 11:26am GMT
 

(لتغيير حرف في الفقرة الرابعة)

بكين/سنغافورة 8 مارس آذار (رويترز) - أبرم تجار نفط عالميون صفقات مقايضة نادرة مع شركة النفط الوطنية الإيرانية لإمداد إيران بالبنزين الذي تحتاجه بشدة مقابل زيت الوقود عالي الجودة بعدما رفعت معظم العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران في يناير كانون الثاني.

فعلى سبيل المثال فازت فيتول لتجارة السلع الأولية ومقرها سويسرا وجلينكور بحق الحصول على 200 ألف طن على الأقل شهريا من زيت الوقود الإيراني في الفترة من مارس أذار إلى مايو أيار بحسب أربعة مصادر تجارية مطلعة.

وقال مسؤول تجاري إيراني رفيع طلب عدم الكشف عن هويته لأن الصفقات ليست معلنة "واصل التجار الكبار توريد البنزين إلى إيران بعد رفع العقوبات بوقت قصير. وبدلا من التسوية النقدية تصدر إيران إليهم زيت الوقود في المقابل."

وأضاف المسؤول أن صفقات المقايضة - التي قالت مصادر في قطاع النفط الإيراني إن شركات روسية أيضا شاركت فيها - أدت إلى نضوب امدادات زيت الوقود المتاح للتصدير على الأمد القصير.

وتابع "لا توجد كميات إضافية من زيت الوقود متاحة للتصدير على الأمد القصير."

ويقدر مسؤول إيراني آخر في قطاع النفط أن إيران تصدر عادة 700-800 ألف طن من زيت الوقود شهريا خلال أشهر الربيع اعتبارا من أواخر مارس أذار عندما يبدأ الطقس الأكثر دفئا في الحد من زيت الوقود المستخدم في توليد الطاقة خلال أشهر الشتاء.

ورغم وجود حالات لشحن زيت الوقود الإيراني مباشرة إلى سنغافورة فمن المرجح أن يتغير اتجاه معظم الشحنات إلى الفجيرة وهي مركز للتخزين وتزويد السفن بالوقود في دولة الإمارات العربية المتحدة المجاورة بحسب ما قاله تاجران من سنغافورة.

وأضاف التاجران أنه بمجرد وصول زيت الوقود إلى الفجيرة فيمكن عندئذ ضخه في السوق المحلية لوقود السفن أو مزجه بخامات أخرى لإعادة توزيعه في أسواق أفريقيا أو آسيا. (إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير نادية الجويلي)