مقابلة-لوكهيد مارتن تطمح لإنتاج أقمار صناعية أرخص

Tue Mar 8, 2016 12:33pm GMT
 

واشنطن 8 مارس آذار (رويترز) - تطمح شركة لوكهيد مارتن كورب التي تشتهر بتصنيع أقمار صناعية عسكرية ضخمة ومكلفة يستغرق إنتاجها سنوات إلى تقليص التكلفة والوقت الذي تستغرقه في إنتاج قمر صناعي جديد بالاستعانة بتكنولوجيات جديدة.

ويقول ريك أمبروز الذي يدير المشروعات الفضائية في لوكهيد إنه يهدف خلال الثلاث أو الخمس سنوات القادمة إلى تقليص المدة التي تستغرقها شركته في تطوير قمر صناعي جديد بنسبة 40 في المئة لتنتج في نهاية المطاف أقمارا صناعية يعاد برمجتها وهي في المدار للقيام بمهام جديدة.

وتسعى لوكهيد لاكتساب سرعة وتخفيض أسعارها في الوقت الذي يقترب فيه سلاح الجو الأمريكي من اتخاذ قرارات بشأن إحلال وتطوير الأقمار الصناعية الكبيرة التي تطلق تحذيرا من الصواريخ وتلك التي تحمي الاتصالات والتي تصنعها لوكهيد.

وقال امبروز لرويترز في مقابلة أمس الاثنين في المؤتمر السنوي للأقمار الصناعية 2016 "في نهاية المطاف ستختار (الحكومة) تصميمات جديدة وخفض التكاليف يساعد الحكومة وأيضا يساعدنا في الانتقال للمستقبل."

وتسعى شركتا بوينج ونورثروب جرومان وشركات أخرى إلى الحصول على نصيب من سوق الأقمار الصناعية الذي تهيمن عليه الآن لوكهيد مارتن. ولم ينشر سلاح الجو الأمريكي بعد خطط الاستحواذ الخاصة بأنظمة الأقمار الصناعية الجديدة.

وصرح امبروز بأن لوكهيد خفضت بالفعل مبلغ 2.8 مليار دولار من نفقات ملفها الرئيسي للأقمار الصناعية الذي يشمل نظام الأقمار الصناعية في الفضاء التي تعمل بالأشعة تحت الحمراء للتحذير من الصواريخ والأقمار الصناعية المتطورة ذات التردد العالي لحماية الاتصالات.

كما قلصت لوكهيد مارتن تكاليف التشغيل بإغلاق بعض المنشآت.

وتحاول الشركة التي صنعت 850 قمرا صناعيا خلال العقود الماضية أيضا خفض تكلفة أقمارها الصناعية الخاصة بالنظام العالمي لتحديد المواقع وقلصت بالفعل 20 شهرا من مدة أول إنتاج للقمر الصناعي 3 للنظام العالمي لتحديد المواقع مقارنة بالطراز السابق الذي أنتجته.

وقال امبروز إن زيادة عدد القطع المشتركة بين الأقمار الصناعية المختلفة وتوحيد الأسطح البينية للشحنات سيساهم أيضا في خفض مدة إنتاج الأقمار الصناعية الجديدة.   يتبع