توتال وإيني تراهنان على الاكتشافات الجديدة مع قيام المنافسين بخفض النفقات

Tue Mar 8, 2016 1:42pm GMT
 

من كارولين شابس

لندن 8 مارس آذار (رويترز) - مع لجوء شركات النفط إلى تقليص استثمارات بمليارات الدولارات من أجل البقاء ومواصلة العمل وسط انهيار أسعار الخام، كانت توتال الفرنسية وإيني الإيطالية من بين الأقل خفضا للاستثمارات حيث تراهن الشركتان على اكتشافات كبيرة تحققان منها مكاسب عندما تتعافى الأسعار.

لكن كلا من المسارين ينطوي على مخاطر. فبرامج التنقيب المكثفة تعني تكلفة أعلى وأرباحا أقل على الأمد القصير مع عدم وجود ضمانات على اكتشاف حقول جديدة. إلا أن الشركات التي قلصت استثماراتها بشدة ربما تتضرر آفاق نموها في المستقبل وهو ما يدفعها إلى اللجوء للاستحواذات.

ويتوقع محللون لدى وود ماكينزي انخفاض الإنفاق على التنقيب هذا العام إلى نصف ذروته في 2014 حينما بلغ 95 مليار دولار. وفي إطار ذلك فإن الخفض الذي أجرته توتال بنسبة 21 في المئة يأتي وسط أقل التخفيضات.

وستنفق الشركة النفطية الفرنسية - التي انتهجت استراتيجية "مخاطر أعلى-مكافأة أكبر" تحت قيادة رئيسها التنفيذي الراحل كريستوف دو مارجوري 1.5 مليار دولار على أنشطة التنقيب هذا العام بما في ذلك عمليات في ميانمار والأرجنتين ونيجيريا.

وقال باتريك دو لاشيفاردييه المدير المالي لتوتال للصحفيين الشهر الماضي "سيكون مدير التنقيب الجديد قادرا على اكتشاف معظم الآفاق التي يسعى إليها.

"خصصنا له ميزانية محددة تتيح له مرونة كافية في استكشاف ما يريد استكشافه."

ولم تعلن إيني عن رقم محدد لميزانية أنشطة التنقيب لعام 2016 لكنها قالت إنها ستواصل البحث عن مصادر جديدة في مناطق ناضجة حيث تستطيع الاستفادة من البنية التحتية القائمة والخبرة التقنية في خفض التكلفة.

وكانت المجموعة الإيطالية أول شركة نفطية كبرى تخفض توزيعات الأرباح العام الماضي حتى تتمكن من مواصلة أنشطتها وسط هبوط السوق.   يتبع