شركة أوربيتال تعلن قريبا أول خدمة لإصلاح وصيانة الأقمار الصناعية بالفضاء

Wed Mar 9, 2016 7:19am GMT
 

واشنطن 9 مارس آذار (رويترز) - أعلنت شركة (أوربيتال-ايه تي كيه) أنها تأمل أن تعلن خلال فترة من ستة إلى ثمانية أسابيع عن إبرام أول عقد لتقديم الخدمات والإصلاح والصيانة "في الفضاء" للأقمار الصناعية التجارية القديمة في مداراتها حول الأرض.

وقال توم ويلسون نائب مدير تطوير الاستراتيجيات والأعمال بالشركة إن المؤسسة استثمرت عشرات الملايين من الدولارات في هذه الأنشطة لكنه لم يذكر أرقاما محددة كما امتنع عن الإفصاح عن اسم العميل الجديد.

وقال إنه في كل عام ربما يحتاج 70 من بين 380 قمرا صناعيا للاتصالات في مداراتها لاحتمالات الخدمات والصيانة بعد أن تصل إلى نهاية فترة صلاحية أجهزة الدفع التي تتيح للأقمار البقاء في مداراتها في الفضاء.

وأضاف أن الشركة ستطلق مركبة (فيفيسات) المخصصة لهذا الغرض عام 2018 ثم تقوم بأول مهمة لأحد العملاء في مطلع عام 2019 بعد فحص القمر الصناعي وهو في مداره.

وتعتزم الشركة تشغيل عشر مركبات فضائية يمكنها الالتحام بالأقمار الصناعية التي ينفد منها الوقود لتقوم بإعادة وضعها في مدارها والسيطرة عليها لمواصلة مهامها أو تغيير مواضعها.

وقال إنه خلال فترة من سبع إلى ثماني سنوات ومع تقدم تكنولوجيا الروبوتات ستتمكن هذه المركبة الفضائية من إعادة تزويد الأقمار الصناعية القديمة بالوقود مع تغيير حمولتها مشيرا إلى مثل هذه الأنشطة التي تقوم بها إدارة الطيران والفضاء (ناسا) وهيئات أخرى.

وأضاف أنه سيجري تصميم كل مركبة بحيث تستمر من 15 إلى عشرين سنة مع إمكانية الالتحام والانفصال عن الأقمار الصناعية من عشرة إلى 15 مرة. وأضاف "إنها بداية سوق حديثة متكاملة".

وستسمح مثل هذه الإمكانات للحكومة في نهاية المطاف بإرسال شحنات أكبر وأثقل إلى الفضاء.

وقال ويلسون إن الشركة منفتحة بشأن ابتكار هذه التقنية مشيرا إلى أنه لا يتوقع انتقادات من روسيا أو الصين بشأن احتمالات استخدامها لإحداث أضرار بأقمار صناعية أخرى.

وقال "صممت هذه المنظومة للأغراض التجارية".

كانت الشركة قد شرعت في هذا البرنامج عام 2009 لكنها اكتسبت زخما بعد اندماج شركة أوربيتال مع (ايه تي كيه) قبل 18 شهرا وقال ويلسون إن لدى الشركة بالفعل أحد الأقمار الصناعية المخصصة لهذه الأغراض وتقوم بالالتحام بالأقمار الصناعية من خلال تعاقدات مع المحطة الفضائية الدولية وإدارة الطيران والفضاء (ناسا) لإعادة التعامل مع الشحنات. (إعداد محمد هميمي للنشرة العربية - تحرير مرة سلام)