باحثون يقدمون تفسيرا لانقراض زواحف بحرية عاشت في حقبة ما قبل التاريخ

Wed Mar 9, 2016 12:22pm GMT
 

من ويل دانام

واشنطن 9 مارس آذار (رويترز) - من بين الألغاز التي لا يزال يكتنفها الغموض في علوم الأحياء القديمة انقراض مجموعات ناجحة من الزواحف البحرية الشبيهة بالدلافين المسماة (اكتيوصورات) التي ازدهرت في البحار على كوكب الأرض طيلة أكثر من 150 مليون سنة.

وأرجع العلماء أمس الثلاثاء انقراضها قبل 94 مليون سنة إلى توليفة من ارتفاع درجة الحرارة في العالم وعجزها عن التطور والارتقاء بسرعة كافية.

ويمثل البحث أشمل تحليل حتى الآن لانقراض هذه الزواحف وهو يَجُبُّ تفسيرات سابقة تقول إن (الإكتيوصورات) ظلت تتدهور على امتداد عشرات الملايين من السنين وإن مفترسات أخرى تفوقت عليها منها زواحف بحرية مرعبة تشبه السحالي تسمى (موساصورات) كانت قد وصلت لتوها إلى ذاك المشهد.

وأظهرت الدراسة أن (الموساصورات) الضخمة لم تظهر في واقع الأمر إلا بعد انقراض (الإكتيوصورات).

وقال فالنتين فيشر عالم الأحياء القديمة بجامعة ليج البلجيكية "وجدنا أن (الإكتيوصورات) كانت متنوعة خلال الفترة الأخيرة من حياتها" وأشار إلى وجود عدة أنواع ذات أشكال مختلفة في الجسم وبيئات المعيشة على الرغم من أن تطور (الإكتيوصورات) بات شبه معدوم.

وقال روجر بنسون عالم الأحياء القديمة بجامعة أكسفورد "وجدنا أن الانقراض كان فجائيا ولم يكن تدريجيا".

نشأت (الإكتيوصورات) منذ نحو 248 مليون سنة وأصبحت من اللاعبين الرئيسيين في المنظومة البيئية البحرية فيما كانت الديناصورات تتسيد البر.

وبسبب تصميم جسمها الانسيابي الشكل الشبيه بالدلافين كانت (الإكتيوصورات) تتسم بالسرعة والكفاءة ومهارة السباحة وتنفس الهواء من الجو مع وجود زوائد عضلية ورقائق رأسية عند الذيل مثل أسماك القرش وليست أفقية مثل الحيتان والدلافين.   يتبع