مصادر: خط أنابيب النفط العراقي الكردي قد يعاد فتحه قريبا

Wed Mar 9, 2016 2:29pm GMT
 

من حميرة باموق وأورهان جوسكون

اسطنبول/أنقرة 9 مارس آذار (رويترز) - مع إعلان تركيا إنتهاء حملة عسكرية قرب حدودها الجنوبية الشرقية تجددت الآمال في عودة خط أنابيب نفط عراقي إلى العمل قريبا بعد أن توقف قبل ثلاثة أسابيع مما وضع ضغوطا على عائدات إقليم كردستان العراق الذي يعاني ضائقة مالية.

وقد يستغرق الأمر أسبوعا قبل أن يبدأ ضخ النفط عبر خط الأنابيب الذي ينقل في العادة 600 ألف برميل يوميا إلى ميناء جيهان التركي المطل على البحر المتوسط وذلك حتى يمشط الجيش المنطقة لإزالة الألغام وفي ظل استمرار الاضطرابات.

وكلما طال الوقت إلى أن يستأنف تدفق النفط كلما تعمقت أزمة إقليم كردستان شبه المستقل الذي بات بالفعل على شفا الإفلاس ويعتمد بالكامل تقريبا على عائداته من صادرات النفط عبر خط الأنابيب.

وهذا الانقطاع من بين أطول فترات توقف خط الأنابيب عن العمل في العامين الماضيين وكان بسبب تدهور الوضع الأمني في جنوب شرق تركيا حيث تصاعد العنف بعد أن إنهار في يوليو تموز وقف لإطلاق النار بين قوات الحكومة ومسلحين أكراد.

وأعلن الجيش التركي في وقت متأخر أمس الثلاثاء انتهاء العمليات في بلدة إيديل بإقليم شرناق الذي يمر فيه خط الأنابيب ويقع على الحدود مع العراق وسوريا كما أعلن مقتل 114 مسلحا. ولا يزال حظر التجول الذي فرض قبل أسابيع ساريا.

وقال مسؤول تركي في مجال الطاقة "إنتهت العملية في إيديل الليلة الماضية وهذه أنباء طيبة لخط الأنابيب أيضا ... تحاول قوات الأمن التركية تطهير المنطقة من حزب العمال الكردستاني وأنجزت ما كانت تستهدفه. ستتخذ تركيا بعض الإجراءات الأمنية لخط الأنابيب."

وإتهمت أنقرة حزب العمال الكردستاني الذي تصفه تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بأنه تنظيم إرهابي بتفجير خط الأنابيب في 25 فبراير شباط عندما توقف الضخ. وينفي الحزب الاتهام.

وقال مصدر في مجال الشحن "أحدث إنفجار الخامس والعشرين ضررا على ما يبدو في خطي الأنابيب كليهما مما يعني أن الخط الفرعي لم يعد خيارا. أبلغونا بأن فرق الفنيين تواصل في الوقت الحالي أعمال الإصلاح.

"هم يقولون إنها تحتاج إلى أسبوع آخر لأن جهود إزالة الألغام لا يزال أمامها الكثير."

وتراجع صافي عائدات حكومة إقليم كردستان العراق من صادرات النفط إلى 223 مليون دولار فقط في فبراير شباط بسبب الانقطاع أو ما يمثل أقل من ثلث ما يحتاجه الإقليم لتسديد الرواتب الحكومية المتضخمة. (إعداد ياسمين حسين للنشرة العربية - تحرير وجدي الالفي)