الطاقة الشمسية.. ملاذ أهل غزة للتغلب على انقطاع الكهرباء

Wed Mar 9, 2016 6:13pm GMT
 

من نضال المغربي

غزة 9 مارس آذار (رويترز) - في مواجهة أزمة انقطاع التيار الكهربي لفترات تتراوح بين ثماني واثنتي عشرة ساعة كل يوم يلوذ سكان غزة بالشمس بشكل متزايد لتوفير احتياجاتهم من الطاقة.

ليس فقط لأن اللوحات الشمسية أقل تكلفة على المدى البعيد ويمكن الاعتماد عليها بصورة أكبر لكنها في بعض الحالات- كما هي بالنسبة لتامر البرعي- أصبحت أساسية للبقاء على قيد الحياة.

وقال البرعي البالغ من العمر 40 عاما والذي عانى من اضطرابات حادة في النوم أثرت على تنفسه واحتاج لاستخدام اسطوانة أوكسجين للتنفس أثناء الليل "بالنسبة لي.. الطاقة لا تتعلق فقط بالإضاءة أو الترفيه.. إنها مسألة حياة أو موت."

اعتاد البرعي دفع نحو 18 ألف شيقل (4600 دولار) كل عام لتوفير إمدادات الوقود لتشغيل مولد يساعد على تجنب انقطاع الكهرباء سواء في الليل أو النهار. والآن يوجه الرجل ماله لاستخدام اللوحات الشمسية التي تساعده على خفض التكلفة على المدى البعيد.

وأضاف "دفعت خمسة آلاف دولار لتمديد طاقة شمسية لكل استخدامات البيت وهذا يوفر راحة لي تمتد لسنوات."

قبل ثلاث أو أربع سنوات لم يكن بوسع كثير من سكان قطاع غزة البالغ عددهم قرابة مليوني نسمة مجرد التفكير في اللوحات الشمسية لكن خلال العامين الماضيين ومع انخفاض أسعار تلك اللوحات أصبح الأمر أكثر يسرا.

فالمدارس والمستشفيات والمتاجر والبنوك بل وحتى المساجد بدأت في تركيب لوحات فوق أسقفها في مختلف أنحاء قطاع غزة الذي تعرض لأضرار بالغة في 2014 بسبب الحرب التي دامت لسبعة أسابيع بين إسرائيل وجماعات فلسطينية مسلحة.

وقال نبيل معروف المدير العام لشركة رينيوبل باور للهندسة والمقاولات ومقرها غزة إن الطلبات في ازدياد وتصل للآلاف بينما لم يكن قبل عامين ليفكر في أكثر من 12 عميلا.   يتبع