فرنسا تسعى لإحياء المحادثات الإسرائيلية الفلسطينية بحلول أغسطس

Wed Mar 9, 2016 5:29pm GMT
 

من جون ايرش

باريس 9 مارس آذار (رويترز) - سعى وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرو للحصول على دعم الدول العربية اليوم الأربعاء لمبادرة تهدف لإعادة إطلاق المحادثات بين الفلسطينيين والإسرائيليين بحلول الصيف ومنع ما وصفه دبلوماسي بخطر انفجار "برميل بارود".

وبعد انهيار جهود الولايات المتحدة للتوصل لحل الدولتين منذ ابريل نيسان 2014 وتركيزها على الانتخابات الرئاسية هذا العام بدأت باريس في حشد دعم الدول للمشاركة في مؤتمر قبل مايو أيار يطرح حوافز ويقدم ضمانات للإسرائيليين والفلسطينيين من أجل العودة للمفاوضات.

ومن شأن ذلك أن يمهد الطريق لمحادثات مباشرة بين الطرفين قبل أغسطس آب.

وقال دبلوماسي فرنسي كبير قبل زيارة الوزير إلى مصر لبحث القضية مع وزراء عرب "إنه برميل بارود ينتظر الانفجار" في إشارة إلى العنف المتزايد في إسرائيل والأراضي الفلسطينية.

وأضاف قائلا "الكل يراه .. ومع ذلك لا يفعل أحد أي شيء. نعلم أنها (القضية) لن تحل في ثلاثة أشهر لكن من الضروري منح العملية أفقا سياسيا جديدا."

وفشلت فرنسا في العام الماضي في الحصول على تأييد الولايات المتحدة لقرار لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يضع معايير للمحادثات بين الطرفين ويحدد موعدا نهائيا للتوصل لاتفاق.

ومنذ ذلك الحين تراجع الموقف الذي تبناه وزير الخارجية الفرنسي السابق لوران فابيوس بالاعتراف بدولة فلسطينية بشكل تلقائي إذا فشلت المبادرة الجديدة.

كان أيرو قال لرويترز في 29 فبراير شباط "لن يكون الأمر تلقائيا. لا يمكننا تحديد استنتاجات قبل أن نبدأ."   يتبع