فوائد الديدان تتجلى بسبب الجفاف في زيمبابوي

Thu Mar 10, 2016 11:47am GMT
 

هاراري 10 مارس آذار (رويترز) - يتفقد لافمور كوانا في سعادة حاوية مليئة باليرقات في حديقته الخلفية يعتزم أن يستخدمها في إطعام ما يربي من دجاج فور أن تصبح الديدان جاهزة.

وبعد أن شهدت زيمبابوي أعنف موجة جفاف منذ ربع قرن والتي أدت إلى نفوق أكثر من 19 ألف رأس من الماشية خلال الأشهر القليلة الماضية وخلفت 2.8 مليون شخص يواجهون الجوع اضطر بعض المزارعين إلى البحث عن موارد أخرى للإبقاء على أرواح الحيوانات والطيور والأسماك.

ومع ارتفاع أسعار الذرة والأطعمة الأخرى التي تقوم على البذور بدأ كوانا يربي اليرقات – ديدان بيضاء صغيرة تقتات على الفضلات – ليوفر البروتين لنحو 120 دجاجة و1000 وطائر سمان لديه.

قال كوانا (40 عاما) غير آبه بالرائحة العفنة التي تملأ المكان والذباب الذي يأتي من كل حدب وصوب "كافحت طويلا لأجد طعاما مغذيا."

وبحثا عن حل جرب الديدان في سبتمبر أيلول الماضي وجاءت "النتائج مذهلة".

لكن هذا النشاط لا يناسب من لا يتحملون هذه المناظر المقززة فكوانا يخزن غائط الطيور العفنة في حاوية بلاستيكية سعتها 20 لترا يتركها مفتوحة بما يسمح للذباب أن يبيض فيها.

لا يستخدم كوانا في نشاطه أي تكنولوجيات معقدة فلا تخرج معدات تربية الديدان عن حاويتين توضع واحدة فوق الأخرى مع وجود فتحات في غطائيهما وأيضا في قاعدة الحاوية العلوية.

ومع حلول وقت فقس البويضات تخرج الديدان وتتغذى على المخلفات قبل أن تزحف وتتجمع في الحاوية السفلية ويكون كوانا في انتظارها ليجففها ويطعمها إلى طيوره بعد دورة تقل عن أسبوع.

ويقول في فخر "الطيور لا تستطيع أن تقاوم الديدان. طيوري الآن تبدوا في صحة أفضل."   يتبع