تخفيضات لتقديرات إحتياطيات النفط تضعف جاذبية كردستان العراق

Thu Mar 10, 2016 4:11pm GMT
 

من رون بوسو

لندن 10 مارس آذار (رويترز) - شكلت سلسلة تخفيضات لتقديرات الاحتياطيات النفطية في كردستان العراق ضربة جديدة لصناعة النفط الوليدة في الإقليم شبه المستقل في شمال العراق والتي تضررت بالفعل جراء صراعات وخلافات سياسية وهبوط أسعار الخام.

وأدت أحدث المراجعات إلى إنحسار بريق واحدة من إحدى المناطق التي تحوز أكبر احتياطيات من النفط والغاز في العالم والتي إجتذبت مستثمرين مثل إكسون موبيل.

ويشكل تراجع الثقة في الثروة النفطية لكردستان أيضا ضغوطا على حكومة الإقليم المثقلة بالديون والتي تكافح لزيادة الإنتاج والصادرات في ظل تعطل خطوط الأنابيب والحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال ريتشارد مالينسون المحلل لدى إنرجي أسبكتس للاستشارات "الخفض الأخير للاحتياطيات ضربة جديدة للتفاؤل بشأن إنتاج النفط الكردي.

"رغم وجود كميات كبيرة من النفط في هذا الإقليم لم تكتشف بعد فإن الشركات تبينت أنه ليس من السهل التنقيب أو الإنتاج بالكميات التي كانت متوقعة في باديء الامر."

ومن بين عدد قليل من الشركات التي لا تزال تعمل في الإقليم قامت ثلاث منها في الأشهر القليلة الماضية بمراجعة تقديراتها لاحتياطيات النفط المؤكدة أو خفض الإنتاج بسبب مشاكل جيولوجية.

ورغم ذلك لا تزال حقول في مناطق مختلفة من الإقليم لم تتأثر بالمراجعات. وعلى سبيل المثال إرتفعت تقديرات إحتياطيات حقل شيخان الذي تشغله جلف كيستون في شمال الإقليم إلى 639 مليون برميل العام الماضي.

ولا يزال الإقليم يتباهى بأنه من المناطق الأقل تكلفة للإنتاج في العالم إذ تبلغ حوالي 20 دولارا للبرميل.   يتبع