مقدمة 1-الصين تنتقد "جرائم الاغتصاب والقتل" التي ترتكبها أمريكا

Thu Mar 10, 2016 6:13pm GMT
 

(لإضافة اقتباسات وخلفية)

جنيف 10 مارس آذار (رويترز) - رفضت الصين بشدة الانتقادات التي قادتها الولايات المتحدة لسجلها في حقوق الإنسان أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة اليوم الخميس قائلة إن الولايات المتحدة معروفة بسجل جرائم يشمل "الاغتصاب والقتل" للمدنيين.

وقال الدبلوماسي الصيني فو كونغ للمجلس "الولايات المتحدة معروفة بإساءة المعاملة في سجن جوانتانامو والعنف بالأسلحة منتشر فيها والعنصرية مرض متأصل فيها."

وأضاف "الولايات المتحدة تنفذ عمليات تنصت واسعة النطاق خارج حدودها وتستخدم طائرات بدون طيار لمهاجمة مدنيين أبرياء في دول أخرى وترتكب قواتها على أراض أجنبية الاغتصاب والقتل للسكان المحليين. وتنفذ عمليات اختطاف في الخارج وتستخدم السجون السوداء (السرية)."

جاءت تصريحات فو ردا على بيان مشترك من الولايات المتحدة و11 دولة أخرى لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة اليوم الخميس ينتقد قمع الصين لحقوق الإنسان واعتقالها لمحامين ونشطاء.

وقال مندوب الولايات المتحدة كيث هاربر الذي قرأ البيان الذي تدعمه استراليا واليابان وتسع دول أوروبية "هذه الأفعال تتناقض مع قوانين الصين ذاتها والتزاماتها الدولية."

وأضاف "هذه الأفعال... غير مقبولة وخارج إطار توقعات المجتمع الدولي وتمثل تحديا للنظام الدولي الذي يستند إلى القانون."

وقرأ هاربر البيان عقب الخطاب السنوي الذي ألقاه الأمير زيد بن رعد الحسين مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان أمام المجلس وكرر فيه رسالته للصين في منتصف فبراير شباط والتي رصد فيها "نمطا مقلقا جدا" من الاعتقالات.

وقال فو إن على الأمير زيد "الإحجام عن التصريحات المتحيزة التي لا تدعمها الحقائق."

وانتقد فو أيضا دعم اليابان للبيان المشترك قائلا إنها رفضت تحمل مسؤولية تجنيد 100 ألف امرأة من "نساء المتعة" في الدول الآسيوية خلال الحرب العالمية الثانية.

واعتقلت الشرطة في الصين نحو 250 من المحامين والنشطاء في حملة قمع بدأت في يوليو تموز الماضي على الرغم من إطلاق سراح العديد منهم بعد ذلك. (إعداد سلمى محمد للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني)