10 آذار مارس 2016 / 17:53 / بعد عامين

تلفزيون-منشق عن الدولة الإسلامية يقدم "منجم ذهب" من التفاصيل عن الآلاف من أنصارها

الموضوع 4215

المدة 3.50 دقيقة

لندن في انجلترا بالمملكة المتحدة

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة إنجليزية ولغة عربية

المصدر سكاي نيوز

القيود غير متاح في بريطانيا و(إي.بي.يو) و(سي.إن.إن.آي) وكل قنوات الجزيرة

القصة

سلم عضو سابق انشق عن تنظيم الدولة الإسلامية وحدة ذاكرة مسروقة تحمل وثائق تكشف هويات 22 ألفا من أنصار التنظيم في أكثر من 50 بلدا لصحفي بريطاني وهو تسريب يمكن أن يساعد الغرب على استهداف مقاتليه ممن يخططون لشن هجمات.

ويندر تسريب معلومات مفصلة من هذا النوع عن الدولة الإسلامية وهي تقدم لأجهزة المخابرات البريطانية كنزا من البيانات قد تسهم في الكشف عن المتشددين الذين هددوا بشن مزيد من الهجمات على غرار ما حدث في باريس حين قتل 130 شخصا في نوفمبر تشرين الثاني الماضي.

وسلم الرجل الذي يطلق على نفسه اسم أبو حامد وهو عضو سابق بتنظيم الدولة الإسلامية وانشق عنه الملفات إلى شبكة سكاي نيوز التلفزيونية البريطانية على وحدة ذاكرة قال إنه سرقها من قائد قوة الأمن الداخلي بالتنظيم المتشدد.

تحتوي هذه الملفات على أسماء مؤيدين للدولة الإسلامية وأقاربهم وأرقام هواتف وتفاصيل أخرى كمجالات الخبرة التي يتمتع بها هؤلاء الأشخاص ومن زكاهم لقيادات التنظيم.

وقالت سكاي إن أحد الملفات واسمه ”الشهداء“ يقدم تفاصيل عن مجموعة من عناصر الدولة الإسلامية المستعدين لتنفيذ هجمات انتحارية والمدربين على تنفيذها.

وقال ريتشارد باريت الرئيس السابق لوحدة مكافحة الإرهاب العالمي في جهاز المخابرات البريطاني (إم.آي 6) إن هذه المعلومات ”إنجاز رائع وغير متوقع“ في الحرب على الدولة الإسلامية.

وقالت سكاي إنها أبلغت السلطات البريطانية بأمر الوثائق التي حصل عليها مراسلها ستيوارت رامساي في موقع لم يكشف النقاب عنه بتركيا.

وقال رامساي في مقابلة نشرتها القناة ”أصبح لدينا 51 مواطنا من 51 بلدا هم الذين تمكنا من التعرف عليهم. الأمر يغطي العالم بأسره من أمريكا إلى الصين. هناك الكثير من الدول الأوروبية.. بريطانيا بشكل واضح.. ثم الكثير من شمال أفريقيا والشرق الأوسط و(المنطقة العربية).. أماكن يمكن أن تتوقع أن يأتوا منها لكنها الطبيعة العالمية لهذه الحركة الجهادية لافتة للنظر.“

وأضاف ”ذهب الكثير منهم إلى كل منطقة ساخنة فيها مجاهدون يمكن أن تخطر على بالك... بدءا من تونس إلى ليبيا والصومال وباكستان وأفغانستان وصولا إلى أوروبا .. بلجيكا.. فرنسا على نحو منتظم ثم إلى تركيا وإلى سوريا. إنهم ليسوا على قوائم مراقبة.. لم يتم توقيفهم.. تمكنوا من السفر بسهولة تامة.“

وقالت مصادر أمنية غربية إن هذه الملفات إذا ثبتت صحتها يمكن أن تساعد في كشف هويات المهاجمين المحتملين وشبكات المتعاطفين التي تقف وراءهم وأن تعطي لمحة عن هيكل التنظيم.

ولم يتسن لرويترز التحقق من الوثائق من مصدر مستقل بالنظر لمصدرها. ونشرت مجموعة مختارة من الوثائق باللغة العربية.

وأعلنت الدولة الإسلامية مسؤوليتها عن هجمات باريس التي وقعت في 13 نوفمبر تشرين الثاني الماضي وعن إسقاط طائرة ركاب روسية فوق سيناء المصرية في 31 أكتوبر تشرين الأول مما أسفر عن مقتل 224 شخصا. وتوعد التنظيم بشن مزيد من الهجمات على الغرب وعلى روسيا.

يقول قادة غربيون إن تنظيم الدولة الإسلامية يشكل الآن خطرا على الغرب يفوق خطر تنظيم القاعدة.

وقال المنشق وهو مقاتل سابق بالجيش السوري الحر انضم لصفوف الدولة الإسلامية إن التنظيم أصبح خاضعا لسيطرة جنود سابقين من حزب البعث الذي هيمن على العراق في عهد صدام حسين الذي أطيح به من الحكم في 2003 بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة لهذا البلد.

وقال رامساي إن أبو حامد ترك الجماعة المتشددة بعد أن انكشف له تغيرات في سلم القيادة في الجماعة.

وأوضح ”قرر أنه لا يحب الطريقة التي تسير بها القيادة. إنه لم ترق له الطريقة التي تمضي فيها القيادة باتجاه سيطرة البعثيين العراقيين عليها. وقال إنه رأى أنه يتعين وضع حد وأخذ معه هذه الذاكرة التي توجد عليها كل هذه الكمية الهائلة من البيانات. كان يعرف أنها مهمه جدا.. لم يكن يعرف ما كان فيها...“

وقال المتشدد السابق في مقابلة في مكان لم يُذكر بالاسم في مدينة شانلي اورفة التركية إنه يريد أن يقول للناس داخل التنظيم إن التنظيم أكذوبة وليس إسلاما وإن التنظيم بعيد عن الإسلام.

ومن خلال قراءة أجرتها رويترز لبعض الوثائق باللغة العربية نشرها موقع ”زمان الوصل“ الإخباري السوري تبين أنها استمارات صادرة عن ”الدولة الإسلامية في العراق والشام - الإدارة العامة للحدود“ وتعرض تفاصيل شخصية عن كل مقاتل.

ويحوي كل نموذج إجابات عن 23 سؤالا بينها الاسم ومحل الميلاد ومستوى التعليم ومستوى المعرفة بالشريعة الإسلامية والوظائف السابقة التي شغلها الشخص وإن كان مهاجما انتحاريا محتملا أو يصلح ليكون مقاتلا تقليديا.

تلفزيون رويترز (إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير محمد محمدين)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below