صداقة تلوح في الأفق بين أوباما وترودو

Fri Mar 11, 2016 8:47am GMT
 

واشنطن 11 مارس آذار (رويترز) - أنهى الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الخميس أعواما من العلاقات غير المستقرة مع كندا باستقبال فخم لرئيس الوزراء الكندي جوستين ترودو قائلا إنهما متقاربان.

وانتخب ترودو البالغ 44 عاما زعيم الحزب الليبرالي الكندي الذي يميل إلى اليسار وابن رئيس الوزراء السابق بيير ترودو في نوفمبر تشرين الثاني الماضي وتمكن بالفعل من توثيق الروابط مع الرئيس الأمريكي الديمقراطي بطريقة لم يتمكن سلفه المحافظ ستيفن هاربر من الوصول إليها خلال ست سنوات من التعامل مع إدارة أوباما.

وقال أوباما بعد اجتماعه مع ترودو بالمكتب البيضاوي "لقد قاد حملة رسالتها الأمل والتغيير. رؤيته الإيجابية والمتفائلة تلهم الشباب."

وأضاف أوباما مثيرا أيضا التزام ترودو بقضية المناخ "لذلك.. من وجهة نظري.. ما الذي يمكن ألا يعجبني فيه؟"

والحفاظ على العلاقات مع الولايات المتحدة مهم بالنسبة لكندا التي ترسل 75 في المئة من صادراتها إلى جارتها الجنوبية. واصطحب ترودو ستة وزراء معه في إشارة إلى مدى اهتمامه بالزيارة.

وبنبرة مرحبة وغير رسمية من البداية خاطب أوباما ترودو خلال عشاء رسمي قائلا "ربما سيكون جاستن أكثر الأسماء شعبية في كندا". و المغني جاستن بيبر من كندا أيضا.

وعشاء البيت الأبيض هو الأول لزعيم كندي منذ عام 1997. ولم يقم أوباما مأدبة عشاء مماثلة لهاربر الذي أزعج الإدارة الأمريكية بإصراره على الموافقة على مشروع خط أنابيب كيستون إكس.إل الذي رفضه أوباما العام الماضي.

ومازح أوباما ترودو في حفل الاستقبال يوم الخميس بشأن فشل فرق هوكي الجليد الكندية في الفوز بالبطولات في الأعوام الماضية سائلا إياه "أين كأس ستانلي الآن؟ ... عفوا . إنه في مسقط رأسي مع (فريق) شيكاجو بلاكهوكس".

ورد ترودو قائلا بأن هناك طلبا أمريكيا عاليا على الصادرات الكندية ومن ضمنها ثلاثة من نجوم اللعبة الكنديين الين ساعدوا بلاكهوكس على الفوز ببطولة هوكي الجليد العام الماضي.   يتبع