إعادة-تحقيق-في أولمبياد ريو.. ليست كل الأهداف رياضية لبطلة سلاح أمريكية مسلمة

Fri Mar 11, 2016 6:52pm GMT
 

(لحذف كلمة زائدة في الفقرة السادسة وإضافة كلمة في نفس الفقرة)

من جوشوا شنير

بيفرلي هيلز (كاليفورنيا) 11 مارس آذار (رويترز) - ليست بطلة مبارزة السلاح الأمريكية ابتهاج محمد بغريبة عن معارك النزال بالسيف لذا فإنها حين استمعت لمرشح انتخابات الرئاسة الأمريكية المحتمل دونالد ترامب يهدد بحظر دخول المسلمين إلى الأراضي الأمريكية لم يزدها هذا إلا إصرارا على العودة للوطن بميدالية أولمبية من ريو دي جانيرو.

وستدخل ابتهاج التاريخ في ألعاب ريو هذا العام حين تصبح أول رياضية أمريكية تنافس مرتدية الحجاب وهو شرف لا تستهين به لأسباب بينها ما ترصده من زيادة الخطابات المعادية للمسلمين بين بعض الأمريكيين المتأثرين بدعوة ترامب.

وفي ديسمبر كانون الأول الماضي اقترح ترامب الساعي للحصول على بطاقة ترشيح الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية منع المسلمين من دخول الولايات المتحدة بعد الهجوم الدامي في سان برناردينو بولاية كاليفورنيا الذي نفذه زوجان مسلمان وقالت السلطات إنهما من المتشددين.

وقالت ابتهاج للصحفيين يوم الأربعاء "أشعر أني مدينة لمن يريدون لي أن أتحدث. حين أستمع لشخص ما يقول شيئا ما من قبيل إعادة المسلمين إلى بلادهم.. أقول ‭‭‭'‬‬‬حسنا.. أنا أمريكية.. فأين أذهب؟"

وتحولت ابتهاج لممارسة منافسات السلاح حين كانت في الثالثة عشرة متأثرة ربما بعقيدتها الدينية وربما بإحساس المنافسة القوي بداخلها.

ولابتهاج أربعة إخوة وتذكر أنها رغم نشأتها في عائلة رياضية لم تجد فرصة لممارسة بعض الرياضات بسبب ملابسها المحتشمة أكثر من الفتيات الأخريات. لكنها لم تجد أي صعوبة في رياضة السلاح حيث ترتدي اللاعبات ملابس كاملة لحماية الجسد بالإضافة لواقي الرأس.

وقالت ابتهاج "كان تركيزي في اتجاه واحد... أردت ممارسة رياضة يمكنني فيها ارتداء ملابسي المحتشمة دون أن أبدو مختلفة عن الأخريات."   يتبع