المعارضة السورية تشارك في محادثات السلام وتقول الأسد يصعد الحرب

Fri Mar 11, 2016 5:25pm GMT
 

من جون دافيسون

بيروت 11 مارس آذار (رويترز) - قالت الهيئة العليا للمفاوضات الممثل الرئيسي للمعارضة السورية إنها ستشارك في محادثات السلام التي تعقد يوم الاثنين لكنها اتهمت حكومة الرئيس بشار الأسد بالاستعداد لتصعيد الحرب.

وتعقد المحادثات في جنيف بوساطة الأمم المتحدة وتتزامن مع الذكرى الخامسة لبدء الصراع السوري وتأتي بعد أسبوعين من دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ والذي حد من العنف لكنه لم يوقف القتال.

وقالت الهيئة العليا للمفاوضات في بيان إنها ستشارك "بناء على التزامها بالتجاوب مع الجهود الدولية المخلصة لوقف نزيف الدم السوري وإيجاد حل سياسي للوضع في سوريا."

ولكن في بيانها الذي صدر اليوم الجمعة قللت الهيئة من فرص التوصل إلى اتفاق مع الحكومة السورية لإنهاء الحرب التي قتلت أكثر من 250 ألف شخص وتسببت في أزمة لاجئين بالشرق الأوسط وأوروبا.

وقالت روسيا إنها تتوقع أن تشارك حليفتها سوريا في المحادثات وإن كانت دمشق لم تؤكد بعد أنها ستحضر. ومن المتوقع أن تعلن الخارجية السورية موقف الحكومة من المحادثات غدا السبت.

وانهارت محادثات السلام التي عقدت قبل عامين لعدم تمكن الأطراف من الاتفاق على جدول أعمال فكانت الحكومة السورية تريد التركيز على محاربة الإرهاب وهو التعبير الذي تستخدمه للإشارة لكافة جماعات المعارضة المسلحة بينما كانت المعارضة تريد مناقشة تشكيل حكومة انتقالية.

وقال مبعوث الأمم المتحدة ستافان دي ميستورا إن المحادثات الأخيرة تهدف إلى التركيز على الترتيبات السياسية المستقبلية في سوريا ووضع دستور جديد وإجراء انتخابات.

وقالت الهيئة العليا للمفاوضات إنها تريد أن تركز المحادثات على إنشاء هيئة حكم انتقالية لها صلاحيات تنفيذية كاملة.   يتبع